ذات صلة

اخبار متفرقة

صحة القلب والجهاز العصبي: ما أهمية النوم لجسد الإنسان؟

يُعد النوم عملية حيوية معقدة تؤدي دورًا أساسيًا في...

كيف تسهم التمارين الرياضية في صحة القولون والجهاز الهضمي

تنطلق الأدلة الحديثة من فكرة أن ممارسة النشاط البدني...

إطلالات أنيقة وعصرية تتناسب مع أجواء رمضان 2026

تعكس موضة رمضان 2026 اتجاهًا واضحًا نحو البساطة الراقية...

هل يمكن إعادة تجميد اللحم بعد الفك مع تحذير من خطر صحي؟

تؤكد هذه الإرشادات أنه يمكن إعادة تجميد اللحم بعد...

طريقة عمل السمك المشوي سهلة ولذيذة

طرق تحضير السمك المشوي الصحي ابدأ بتنظيف السمكة جيدًا وإزالة...

دراسة صادمة تُبيّن أن دخان الشموع المنزلية يؤثر على الإدراك

العلاقة بين الشموع وقوة الإدراك

أظهرت دراسة رائدة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام أن التعرض لفترات وجيزة لتلوث الهواء الناتج عن دخان الشموع المنزلية قد يؤثر في الوظائف الإدراكية حتى عند مستويات الانبعاث المنخفضة، وهو ما قد يساهم في مخاطر تطور الخرف.

وبحسب النتائج، خضع المشاركون لاختبارات معرفية بعد إشعال الشموع مقارنة ببيئة هواء مفلترة، مع تقييمات قبل وبعد أربع ساعات، واشتملت على الذاكرة العاملة والانتباه الانتقائي وتعرّف المشاعر والسرعة النفسية الحركية والانتباه المستمر.

أظهرت النتائج أن تلوث الهواء الناتج عن الشموع يؤثر سلبًا على الانتباه الانتقائي وتعرّف المشاعر، بينما حافظت الذاكرة العاملة على مستوى مقبول خلال هذه الفترة، ما يشير إلى أن بعض الوظائف الإدراكية تقاوم التلوث المؤقت وتظهر فروقًا في أخرى نتيجة الالتهاب الناجم عن التلوث.

وأشار الباحثون إلى أن إشعال شمعة واحدة ليس ضارًا بحق، لكن استخدام عدد كبير من الشموع على مدى أيام في الأسبوع يطلق مركبات مؤكسدة متطايرة يمكن استنشاقها وتثير التهابًا في الجسم، وهو تأثير تراكمي قد يسبب تراجعًا إدراكيًا مع الوقت.

تشمل الوظائف الإدراكية مجموعة العمليات اللازمة للحياة اليومية، مثل اتخاذ القرارات والسلوك الموجه نحو الأهداف، وتبيّن هذه الدراسة كيف يمكن لمسارات استنشاق تلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة أن تؤثر على القدرات المعرفية، مع الإشارة إلى أن النتائج تمثل خطوة أولى في فهم التأثيرات على مسارات الشمعة في البيئة المنزلية.

تفاصيل الدراسة

تم تعريض المشاركين إما لتلوث هواء عالي الناتج عن دخان الشموع أو لهواء مُفلتر، ثم قيّمت الوظائف المعرفية قبل وبعد أربع ساعات. شملت الاختبارات الذاكرة العاملة والانتباه الانتقائي وتعرّف المشاعر والسرعة النفسية الحركية والانتباه المستمر.

أشارت النتائج إلى أن التلوث يؤثر سلباً على الانتباه الانتقائي وتعرّف المشاعر بغض النظر عن طريقة التنفس، بينما بقيت الذاكرة العاملة سليمة، ما يوحي بأن الالتهاب المصاحب للتلوث قد يفسر بعض الاختلالات الإدراكية دون الأخرى.

وذكر الباحثون أن إشعال شمعة واحدة قد يكون آمنًا نسبياً، لكن استخدام عدد كبير من الشموع بشكل منتظم قد يطلق مركبات مؤكسدة متطايرة قد تسبّب التهاباً فسيولوجياً وتؤدي إلى انخفاض مؤقت في بعض القدرات الإدراكية، وهو تأثير تراكمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على