يكشف هذا النص ست طرق مختلفة لتحضير الفشار بشكل صحي وتحديد أيها يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في نسبة الجلوكوز في الدم.
يتميز الفشار المحضر بالهواء بأنه غني بالألياف ويعد الأقل تأثيرًا على نسبة السكر في الدم لأنه لا يحتوي سكرًا مضافًا ولا زيوت معالجة.
يمثل الفشار مع زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو خيارًا صحيًا، فالدّهون الصحية للقلب بجانب الألياف الطبيعية تبطئ امتصاص الكربوهيدرات وتخفف ارتفاعات حادة في نسبة السكر في الدم.
يُظهر الفشار المدهون بالزبدة قليلاً أو بنكهة الجبن استجابة معتدلة في نسبة السكر في الدم، لأن الدهون والبروتين يساهمان في استقرار مستويات الجلوكوز في الدم رغم ارتفاع عدد السعرات.
يُحضَّر الفشار بنكهة الكراميل.
الفشار المُعدّ في الميكروويف قد يجعل تسخينه للنشا أسهل هضمًا، مما يؤدي إلى استجابة أسرع لنسبة السكر في الدم مقارنةً بالفشار المحضّر بالهواء.
يُغطّى الفشار المحلى بسكر محبّب ويحتوي على نسبة عالية من السكر في الدم مما قد يسبب ارتفاعات كبيرة في نسبة الجلوكوز مقارنة بالخيارات غير المحلاة.
يُغطّى الفشار بالكراميل أو الشوكولاتة، وهذه الخيارات الأعلى تأثيرًا على نسبة السكر في الدم لأن السكريات البسيطة مع النشا تسبب ارتفاعات سريعة في نسبة الجلوكوز والإنسولين.



