ذات صلة

اخبار متفرقة

تقارير: جوجل تتجاوز أوبن إيه آي في سباق الذكاء الاصطناعي

تسعى Alphabet، الشركة الأم لجوجل، إلى قيادة السباق في...

إطلاق إكس بوكس الجيل القادم في 2027.. وAMD تؤكد: الأمور تسير وفق الخطة

تؤكد AMD أن Xbox الجيل القادم يسير وفق الجدول...

دراسة صادمة تكشف أن دخان الشموع المنزلية يؤثر على الإدراك

العلاقة بين الشموع والقدرات الإدراكية توضح هذه الدراسة الرائدة من...

مع اقتراب شهر رمضان.. أربع فوائد لتناول الزبادي على السحور يومياً

اعتمد الزبادي كوجبة صحية أساسية في السحور خلال رمضان...

أهمية النوم لجسم الإنسان وصحة القلب والجهاز العصبي

ينبغي فهم النوم ليس مجرد حالة سكون بل عملية...

فوائد فاكهة الأفوكادو للقلب والدماغ، وهل يمكن تناولها يومياً؟

فوائد تناول الأفوكادو

يُطلق على الأفوكادو لقب السوبر فود لما يحويه من عناصر غذائية تدعم صحة القلب والدماغ والبشرة وتساعد على التحكم في الوزن.

يُصنَّف علميًا كنوع من التوت الكبير، وفق ما نشر في تقارير صحفية.

يحتوي الأفوكادو على الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة التي تساهم في تقليل خطر أمراض القلب، إضافة إلى نسبة عالية من الألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتحسن الهضم.

يُعد مصدرًا ممتازًا للبوتاسيوم وفيتامينات K وE وC، الضرورية لصحة العظام والمناعة والجلد.

تشير دراسات حديثة إلى أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة العين والبشرة.

يُذكر أن الأفوكادو ليس خضارًا كما يعتقد البعض، بل فاكهة ويصنف علميًا كنوع من التوت الكبير تقريبًا مرتبط بنباتات عطرية مثل القرفة وورق الغار.

كيف أصبح الأفوكادو مسيطر على أغلب الأنظمة الغذائية؟

بدأ انتشار الأفوكادو بشكل محدود في الستينيات، ثم أصبح رمزًا للنمط الصحي بعد عام 2010 وربط بنظم غذائية حديثة مثل الكيتو والنظام المتوسطي، حتى تجاوزت مبيعاته بعض الفواكه التقليدية في أسواق عديدة.

هل الأفوكادو يزيد الوزن؟

تحتوي الثمرة المتوسطة الحجم عادةً على 240 إلى 320 سعرة حرارية، لذا يؤكد خبراء التغذية أن الاعتدال هو الحل وأن نصف ثمرة أفوكادو يوميًا يمكن أن يكون جزءًا من حمية متوازنة.

تساعد الدهون الصحية الأفوكادو على استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل نوبات الجوع المفاجئة.

يدعم تناول الأفوكادو يوميًا صحة القلب والدماغ، ويحسن نضارة البشرة وصحة الشعر، كما يساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK.

من يجب أن يحذر من تناول الأفوكادو؟

يُحذر من تناول الأفوكادو الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاتكس، فقد تحدث لديهم تفاعلات تحسسية متبادلة.

ينبغي لمرضى القولون العصبي الانتباه إلى كميات كبيرة منه لأنها قد تسبب اضطرابات هضمية.

أفضل طرق استخدام الأفوكادو

يُضاف إلى السلطات أو يُهرس على الخبز المحمص.

يُستخدم في وصفات الجواكامولي.

يُستخدم في العصائر الصحية والحلويات مثل الموس والبراونيز.

يمكن تجميده بعد هرسه لاستخدامه لاحقًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على