تحدّد خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي المحتوى الذي يعرضه المستخدمون بناءً على اهتماماتهم وسلوكهم عبر المنصات المختلفة، لتكون حلقة وصل بين المستخدم والمحتوى الملائم له.
وتعمل هذه الخوارزميات كمرشحات وتوصيات، حيث تقرأ تفاعلات المستخدمين واهتماماتهم وتفضيلاتهم لتفهم ما يفضّلونه وتعرض لهم محتوى يطابق ذلك.
ما هي خوارزمية وسائل التواصل الاجتماعي؟
هي مجموعة من القواعد والتعليمات المصممة لتنظيم عمل المنصة، وتحديد كيفية فرز المحتوى وتصنيفه واختياره وتوصيته للمستخدمين، وتؤثر في الطريقة التي نرى بها المحتوى على الشاشة.
أهمية الخوارزميات في السوشيال ميديا
تسهّل الخوارزميات على المستخدمين العثور على ما يهمهم وتخفّف عنهم عبء فرز ملايين المنشورات، كما تسمح للمشتركين باستكشاف محتوى متنوع يتناسب مع اهتماماتهم.
تتحكم في عرض المزيد من المحتوى وتوقيته وترتيبه بناءً على بيانات التفاعل والسلوك والاهتمامات، فكلما تفاعل شخص مع محتوى معين زاد احتمال عرضه لاحقًا بشكل متكرر، وهو ما يعزز التفاعل ويخلق تجربة مستخدم أكثر إيجابية.
تخصص الخوارزمية تجربة المستخدم بحيث يمكنك تخصيص موجز الأخبار، مثل إخفاء منشورات، أو تصفية التعليقات، أو اختيار “غير مهتم” لتنظيم المحتوى الذي يظهر لك بشكل أفضل.
تعزز الخوارزميات الوصول إلى المحتوى من خلال توجيه المنشورات للجمهور ذي الاهتمامات المشابهة، ومع زيادة التفاعل تصبح الخوارزمية أكثر دقة في استهداف الجمهور، مما يدعم انتشار المحتوى وتوسيع قاعدة المتابعين للمبدعين والمسوقين.
فهم آليات الخوارزمية يشكل جزءًا أساسيًا من أي استراتيجية تسويق عبر الوسائط الاجتماعية، فهو يكيف المحتوى مع التوقعات ويحسن فرص الوصول والتفاعل.



