ذات صلة

اخبار متفرقة

أمازون تختبر أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع إنتاج الأفلام والمسلسلات

تخطط أمازون لإطلاق برنامج بيتا مغلق في مارس لاختبار...

آبل تثير الجدل حول تصميم أسود محتمل لـiPhone 18 Pro

أثار انتشار صورة لهاتف iPhone 18 Pro بلون أسود...

ما وراء الخوارزمية (11): آلية تصفية المحتوى وتحسين الوصول عبر وسائل التواصل الاجتماعي

تُعرّف الخوارزمية بأنها مجموعة من التعليمات المصممة لحل مشكلات...

صحتك بالدنيا.. عادات شتوية ترفع مخاطر السرطان وعلامات نقص فيتامين د

تتعدد أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وتختلف طرق العلاج وفق...

عرض نادر خلال الدورة الشهرية: ما هي حساسية الصوت وأسبابها

تشير تقارير صحية إلى أن الدورة الشهرية قد تصاحبها...

نفسيًا وجسديًا: كيف يؤثر إدمان الشاشات سلبًا على طفلك؟

أصبح استخدام الشاشات، مثل الجوال واللاب توب وألعاب الفيديو، جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للكبار والصغار. ورغم فوائدها التعليمية والترفيهية، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يتحول إلى حالة إدمان تهدد الصحة النفسية والجسدية للأطفال، وتثير قلق الأهل والخبراء.

أولًا.. تأثير إدمان الشاشات الإليكترونية على الصحة النفسية لطفلك

يؤثر الإدمان مباشرة على المزاج، فارتفاع استخدام الشاشات يرتبط بزيادة معدلات القلق والتوتر واضطرابات الانتباه عند الأطفال. كما يضعف القدرة على التركيز والذاكرة مع التعرض المستمر لمحتوى رقمي سريع ومتكرر.

تشير الدراسات إلى أن الإفراط في الشاشات، خاصة قبل النوم، يعوق النوم ويؤدي إلى اضطرابات في جودته نتيجة لتأثير الضوء الأزرق على إفراز هرمون الميلاتونين، ما قد يؤدي إلى تقلب المزاج وصعوبة التحكم في الانفعالات.

علاوة على ذلك، يسهم الإدمان في تعزيز مشاعر العزلة الاجتماعية، حيث يحل التفاعل الافتراضي محل التفاعل الواقعي، وتتراجع مهارات التواصل وتزداد مشاعر الوحدة، وهو ما قد يؤثر على الثقة بالنفس والصحة النفسية على المدى الطويل.

ثانيًا.. تأثير إدمان الشاشات الإليكترونية على الصحة الجسدية لطفلك

يؤدي الجلوس الطويل أمام الشاشات إلى قلة النشاط البدني، وهو عامل رئيسي في زيادة مخاطر السمنة ومشكلات العظام منذ سن مبكرة.

الإجهاد البصري والصداع من الأعراض الشائعة نتيجة الاستخدام المطول للأجهزة، إضافة إلى ظهور آلام العين وضعف الرؤية في بعض الحالات.

كما تطرأ آلام الرقبة والظهر نتيجة وضعيات جلوس خاطئة ومتكررة أثناء التصفح واللعب على الهواتف، ما يترتب عليه توترات عضلية وآلام مزمنة محتملة.

ويمكن أن يؤثر الاستخدام المستمر للشاشات على العادات الغذائية، إذ ترتبط بعض الأوقات المخصصة لتناول الطعام أمام الشاشة باضطرابات في الشهية وتفشي خيارات غذائية غير صحية.

كيف تحمي طفلك من إدمان الشاشات

يؤكد الخبراء أن مواجهة إدمان الأطفال للشاشات تتطلب وعيًا أسريًا ومجتمعيًا، من خلال وضع ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة وتحديد أوقات مناسبة للنشاط الرقمي مع تعزيز أنشطة بدنية وقرائية وهوايات متنوعة.

حدد أوقات محددة لاستخدام الموبايل خلال اليوم، وشجع الأطفال على ممارسة الرياضة والقراءة والهوايات المختلفة، مما يساعد في تنويع الأنشطة وتخفيف الاعتماد على الشاشات.

عزز التواصل الأسري من خلال مشاركة طفلك هواياته واهتماماته، ما يساهم في تقوية الروابط الأسرية وتخفيف العزلة الناتجة عن الاعتماد على التفاعل الافتراضي.

راقب المحتوى الذي يشاهده طفلك وتدخل فورًا في حال وجود محتوى غير لائق أو ضار، مع توجيه الأطفال حول مخاطر المحتوى غير المناسب وكيفية التمييز بين ما هو ملائم وآمن وما هو غير ذلك.

يؤكد المتخصصون على أن الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا هو السبيل الأمثل لضمان نمو نفسي وجسدي صحي ومتوازن، ولا يعني ذلك الحظر التام، بل اعتماد نهج يتيح للأطفال فرصًا للنمو في مختلف الجوانب الحيوية مع الحرص على وجود فترات خالية من الشاشات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على