ذات صلة

اخبار متفرقة

أصبحت بشرتك أغمق، إليك 6 وصفات طبيعية لعلاج صبغة الميلانين

الشاي الأخضر يساعد الشاي الأخضر ضمن توصيات موقع pharmeasy في...

أربعة أطعمة تعالج الحموضة وتقيك منها بطريقة غير تقليدية

تُعد الحموضة من المشكلات الصحية الشائعة بين الناس من...

فوائد فاكهة الأفوكادو للقلب والدماغ، وهل يمكن تناولها يومياً؟

فوائد تناول الأفوكادو يُطلق على الأفوكادو لقب السوبر فود لما...

عرض نادر خلال الدورة الشهرية: ما هي حساسية الصوت وأسبابها

تؤثر التغيرات الهرمونية في الدماغ وغيرها من أجهزة الجسم،...

سرطان القولون: 6 علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

ارتفاع وفيات سرطان القولون والمستقيم بين الشباب تسجل بيانات حديثة...

أستاذ أورام: طفرة كبيرة في علاج سرطان القولون مع تجنّب الاستئصال

أكّد الدكتور وليد عرفات، أستاذ علاج الأورام بطب الإسكندرية ورئيس مؤتمر أورام الحوض المنعقد حالياً بالإسكندرية، وجود طفرة كبيرة في علاج أورام الحوض باستخدام أدوية جديدة مثل العلاج الكيميائي الذكي الذي يستهدف خلايا الورم فقط دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجنب المريض مضاعفات العلاج الكيميائي.

وأضاف أن المؤتمر الثامن لأورام الحوض يغطي أورام القولون والمستقيم والبروستاتا، أما الأورام النسائية مثل المبيض والرحم وعنق الرحم، فهناك أيضاً أورام مشتركة بين الرجال والنساء مثل أورام المثانة والقولون، وأن المؤتمر يناقش جميع هذه الأورام وطرق علاجها الحديثة.

أكد أن هناك مناقشات بين خبراء علاج الأورام والجراحة لصالح المريض، مؤكدًا أن المبادرات الرئاسية أتاحت الكشف المبكر عن هذه الأورام، ومن ثم أصبح من الممكن الشفاء التام منها في المراحل المبكرة.

وأشار إلى أن أورام الحوض قد تكون معقدة، لذلك يتم الاطلاع وأخذ الآراء من فريق عمل متكامل من أطباء من تخصصات مختلفة، ويتم وضع خطة علاج مشتركة.

وقال إن سرطان الحوض شهد تطوراً في أساليب العلاج من خلال العلاجات المناعية والعلاجات الموجهة، التي تحقق الشفاء التام من السرطان وترفع فرص الحياة الجانبية للمرضى.

وأوضح أن الكشف المبكر ضرورى لتحقيق الشفاء من السرطان، مبيناً أن العلاجات الحديثة رفعت نسب الشفاء وحسّنت حياة المرضى، وأصبح من الممكن التعايش مع السرطان في الحالات المتقدمة كأمراض مزمنة.

وأوضح أن الأبحاث الحديثة والدراسات أثبتت فعالية الأدوية الموجهة والأدوية المناعية في علاج أورام الحوض، وأصبح من الممكن تحقيق الشفاء التام، وأشار إلى أن مصر بدأت في استخدام هذه العلاجات أكثر من عشر سنوات وكانت لها تأثير فعال في علاج المرضى.

وأشار إلى أن العلاج المناعي أدى إلى تحسين فرص الشفاء مع إمكانية إجراء العمليات بدون فتح جراحى، وبدون اللجوء إلى تحويل المسار في أورام القولون، مع المحافظة على العضو المصاب، مع اللجوء للجراحة في أضيق الحدود.

وأشار إلى وجود طفرة في العلاجات الحديثة حيث أصبح هناك مركبات تحملها أجسام مضادة تستهدف الخلايا السرطانية فقط دون الإضرار بالأنسجة السليمة.

هذا وشارك في المؤتمر عدد من رؤساء الجامعات وخبراء علاج الأورام من طب الإسكندرية ومختلف الجامعات، مما يعكس وجود صورة متكاملة ورؤى متعددة حول أحدث وسائل علاج أورام الحوض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على