ذات صلة

اخبار متفرقة

ما وراء الخوارزمية (11): آليات تصفية المحتوى وتحسين الوصول عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اعتمدت منصات التواصل الاجتماعي على آليات تنظيم المحتوى التي...

الذكاء الاصطناعي يتولى قيادة مركبة بيرسيفيرانس ذاتيًا على سطح المريخ

قيادة بيرسيفيرانس للمريخ عبر الذكاء الاصطناعي نفذت بيرسيفيرانس، المركبة الجوالة...

آبل تعزز تدريب مورديها في الهند عبر افتتاح مركز تعليمي جديد

أعلنت شركة آبل عن إطلاق مركز تعليمي جديد في...

سرطان القولون: 6 علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

تشير بيانات الجمعية الأمريكية للسرطان إلى وجود زيادة مقلقة...

فوائد النظام الغذائي الياباني لصحة القلب وتقوية المناعة.. طرق تطبيقه بسهولة

فلسفة غذائية تحمي القلب يعتمد النظام الغذائي الياباني على تقليل...

أستاذ أمراض الأورام: طفرة كبيرة في علاج سرطان القولون وتجنب الاستئصال.

أشار الدكتور وليد عرفات إلى وجود طفرة كبيرة في علاج أورام الحوض باستخدام أدوية جديدة مثل العلاج الكيميائي الذكي الذي يستهدف خلايا الورم فقط دون المساس بالخلايا السليمة، وبذلك يجنب المريض مضاعفات العلاج الكيميائي.

أطر المؤتمر وأورامه

وأضاف أن المؤتمر الثامن لأورام الحوض يشمل أورام القولون والمستقيم والبروستاتا، وبالنسبة للأورام النسائية مثل المبيض والرحم وعنق الرحم، مع وجود أورام مشتركة بين الرجال والسيدات مثل المثانة والقولون، وأن المؤتمر يناقش هذه الأورام وطرق علاجها الحديثة.

شارك في المؤتمر الدكتور عماد حمادة رئيس المبادرة الرئاسية للأورام السرطانية إلى جانب الدكتور وليد عرفات وأستاذة علاج الأورام.

أدوار المبادرات والكفاءة التعاونية

وأكد أن المبادرات الرئاسية أتاحت فرص الكشف المبكر عن هذه الأورام، ومن ثم أصبح من الممكن الشفاء التام منها في المراحل المبكرة.

وأشار إلى أن أورام الحوض أحيانا تكون معقدة، لذا يتم الاطلاع وأخذ الآراء حول علاج الحالات من خلال فريق عمل متكامل من الأطباء من مختلف التخصصات.

التطورات العلاجية والشفاء

وقال إن سرطان الحوض شهد طفرة في علاجه من خلال العلاجات المناعية والعلاجات الموجهة التي تحقق الشفاء التام.

وأوضح أن الكشف المبكر ضرورى لتحقيق الشفاء من السرطان، مبينا أن العلاجات الحديثة رفعت نسب الشفاء وحسّنت حياة المرضى، وأصبح من الممكن التعايش مع السرطان في الحالات المتقدمة كما لو كان مرضاً مزمناً.

وأوضح أن الأبحاث الحديثة والدراسات أثبتت فعالية الأدوية الموجهة والأدوية المناعية في علاج أورام الحوض، وأصبح من الممكن تحقيق الشفاء التام. وأضاف أن مصر بدأت في استخدام هذه العلاجات الموجهة منذ أكثر من عشر سنوات وكان لها تأثير فعال في علاج المرضى.

نماذج العلاجات الحديثة والحد من التدخل الجراحي

وأشار إلى أن العلاج المناعي أدى إلى تحسين فرص الشفاء مع تحسين حياة المرضى، مع إمكانية إجراء عمليات بدون فتح جراحي، وبدون اللجوء لعمليات تحويل المسار في أورام القولون، والمحافظة على العضو المصاب، مع اللجوء للجراحة في أضيق الحدود.

وأوضح أن العلاج الكيميائي شهد تطوراً كبيراً حيث أصبح هناك نوع يتم تحميله على أجسام مضادة تستهدف الخلايا السرطانية فقط دون الحاق الضرر بالأنسجة السليمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على