ذات صلة

اخبار متفرقة

أصبحت بشرتك أغمق، إليك 6 وصفات طبيعية لعلاج صبغة الميلانين

الشاي الأخضر يساعد الشاي الأخضر ضمن توصيات موقع pharmeasy في...

أربعة أطعمة تعالج الحموضة وتقيك منها بطريقة غير تقليدية

تُعد الحموضة من المشكلات الصحية الشائعة بين الناس من...

فوائد فاكهة الأفوكادو للقلب والدماغ، وهل يمكن تناولها يومياً؟

فوائد تناول الأفوكادو يُطلق على الأفوكادو لقب السوبر فود لما...

عرض نادر خلال الدورة الشهرية: ما هي حساسية الصوت وأسبابها

تؤثر التغيرات الهرمونية في الدماغ وغيرها من أجهزة الجسم،...

سرطان القولون: 6 علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

ارتفاع وفيات سرطان القولون والمستقيم بين الشباب تسجل بيانات حديثة...

كيف يؤثر إدمان الشاشات سلباً على طفلك نفسيًا وجسديًا؟

أثر الإدمان على الصحة النفسية للأطفال

يؤثر الإفراط في استخدام الشاشات بشكل مباشر في المزاج، إذ يرتبط بارتفاع مستويات القلق والتوتر واضطرابات الانتباه.

يضعف قدرة الطفل على التركيز والذاكرة نتيجة تعرضه المستمر للمحتوى الرقمي السريع والمتغير، ما يقلل من كفاءة التفكير والتعلم.

يؤثر الإدمان على النوم بسبب وجود الضوء الأزرق من الشاشات الذي يثبط إفراز هرمون الميلاتونين، ما ينعكس سلبًا في سلوك الطفل وقدرته على ضبط انفعالاته.

يزيد التفاعل الافتراضي من العزلة الاجتماعية لدى الأطفال، حيث يحلُّ التفاعل الرقمي محل العلاقات الواقعية، فتتراجع مهارات التواصل وتزداد مشاعر الوحدة وفقدان الثقة بالنفس.

تأثير الإدمان على الصحة الجسدية للأطفال

يسهم الجلوس الطويل أمام الشاشات في قلة النشاط البدني، وهو ما يرفع احتمال الإصابة بالسمنة ومشكلات العظام منذ سنوات مبكرة.

يسبب الاستخدام المفرط إجهادًا للعينين وصداعًا متكررًا، كما قد يؤدي إلى ضعف الرؤية مع الاستمرار في ذلك طويلًا.

ينتج عن أوضاع الجلوس الخاطئة أمام الشاشات آلام في الرقبة والظهر والعضلات المرتبطة بذلك.

يرتبط الإفراط في استخدام الشاشات بتغيرات في العادات الغذائية، خصوصًا عند التواجد المستمر أمام الطعام، ما يزيد احتمال تناول الأطعمة غير الصحية واضطرابات الشهية.

إزاي تحمي طفلك من إدمان الشاشات

حدد وقتًا يوميًا لاستخدام الأجهزة وتوزيعه بشكل يناسب روتين الطفل والأنشطة الأسرية.

شجّع الطفل على ممارسة الأنشطة الرياضية والقراءة والهوايات المختلفة لتعويض قلة الحركة وتعدد الاهتمامات.

عزز التواصل الأسري من خلال مشاركة الطفل اهتماماته وتبادل النقاش بين أفراد العائلة بشكل مستمر.

راقب المحتوى الذي يشاهده طفلك وتدخل فورًا في حال وجود محتوى غير مناسب أو ضار.

يؤكد الخبراء أن الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا هو الطريق الأمثل لضمان نمو صحي نفسيًا وجسديًا، مع تجنب الحظر التام والتقييد المفرط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على