تظهر الدراسات أن النظام الغذائي المتوازن ليس رفاهية، بل خيار واقعي يمكن للجميع اعتماده دون تحمل أعباء كبيرة على الميزانية.
يؤكد خبراء التغذية أن الفرق بين الأنظمة الصحية والاعتماد على السعرات ليس في الغذاء نفسه بل في طريقة الشراء والطهي.
استراتيجيات عملية لتناول طعام مغذٍ بأقل تكلفة
اعتمد على الأطعمة الكاملة الموسمية مثل الحبوب الكاملة والعدس والبقول والخضروات الطازجة لأنها غالباً ما تكون أرخص وتغنيك بالألياف والفيتامينات وتدعم الصحة الأيضية والهرمونية.
اختر المنتجات الموسمية المحلية لأنها تكون بجودة أعلى غالباً وبسعر أقل نظرًا لقلّة تكاليف النقل والتخزين.
خطّط لوجباتك أسبوعيًا لضبط النفقات وتجنب الشراء العشوائي وتخفيف هدر الطعام، مع الاعتماد على وصفات تستخدم مكونات مشتركة كالبصل والعدس والخضروات الورقية.
اشترِ المواد الأساسية بكميات كبيرة مثل الأرز والعدس والفاصوليا والحبوب الكاملة، فالتخزين الجيد يجعلها تدوم وتكون قاعدة مغذية.
اعتمد على البروتينات النباتية مثل البقوليات والحمص والبيض لأنها مصادر بروتين عالية الجودة وتكلفتها أقل من اللحوم غالباً.
اطبخ في المنزل قدر الإمكان لتحكّم في المكونات وتقليل الدهون والصوديوم وتوفير المال مقارنة بالأكلات الجاهزة.
تعلم وصفات بسيطة واقتصادية مثل العدس والخضروات المقليّة لتكون وجبات مغذية ويمكن تنويعها بواسطة الأعشاب والتوابل دون تكلفة إضافية.
قلّل هدر الطعام بإعادة استخدام البقايا بطرق ذكية مثل تحويل الخضار المطهية إلى حساء أو سلطات مدعمة لرفع القيمة الغذائية وتقليل الفاقد.
قارن الأسعار بذكاء عبر اختيار العلامات التجارية الخاصة بالمتاجر ومتابعة أسعار الوحدة والابتعاد عن الاعتماد على السعر الإجمالي فقط.
فكّر في تكلفة الغذاء باعتبار القيمة الغذائية من فيتامينات وبروتين وألياف مقابل كل وحدة سعر، فالأطعمة مثل البيض والبقوليات والخضروات الموسمية تعطي قيمة عالية بتكلفة منخفضة.
التزم بنمط حياة صحي واقتصادي يستند إلى أساسيات بسيطة وقرارات مدروسة، فبهذا يمكن لأي فرد تحقيق توازن غذائي دون إرهاق الميزانية.



