ذات صلة

اخبار متفرقة

هل تؤثر المياه على الطاقة والحالة المزاجية؟ إليك الإجابة

هل شرب الماء يمنح طاقة فعلًا؟ يؤدي جفاف بسيط إلى...

تجاهل صحة اللثة يزيد خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، أبرزها أمراض القلب

يؤكد خبراء صحة الفم أن تركيز كثير من الأشخاص...

وداعا للإنفلونزا .. ابتكار بخاخ أنفي يمنع الإصابة بنوبات البرد الشديدة | تفاصيل

طرح فريق من العلماء بخاخاً أنفياً فعالاً في الحماية...

أستاذ أورام: طفرة كبيرة في علاج سرطان القولون مع تجنب الاستئصال

تشهد الإسكندرية حالياً طفرة كبيرة في علاج أورام الحوض...

صحتك هي أولى أولوياتك.. عادات شتوية تزيد من خطر الإصابة بالسرطان وعلامات نقص فيتامين د

ابدأ باتباع هذه النصائح الصحية الأساسية التي تهم جميع...

يزيد احتمال الإصابة بالخرف: ما هو اعتلال الأوعية الدموية الدماغية؟

أظهرت نتائج دراسةٍ أولية أجرتها الجمعية الأمريكية للقلب تحليل بيانات صحةٍ شملت ما يقرب من مليوني بالغٍ يبلغون 65 عامًا فأكثر وتتبعوا تشخيصات الخرف الجديدة بين 2016 و2022، حيث تم تصنيف المشاركين إلى أربع فئات طبية: لا وجود للاعتلال الدماغي الشحمي أو السكتة الدماغية، اعتلال دماغي شحمي فقط، سكتة دماغية فقط، أو كليهما اعتلال دماغي شحمي وسكتة دماغية.

تم تشخيص نحو 42% من المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية بالخرف خلال خمس سنوات، مقابل نحو 10% فقط من غير المصابين، وهو فارق يقترب من أربعة أضعاف.

ولاحظ الباحث الرئيسي صموئيل بروس أن الخطر النسبي للإصابة بالخرف بين المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني دون سكتة دماغية كان مشابهًا للخطر عند المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني مع سكتة دماغية، وكلتا الحالتين أظهرتا زيادة أعلى في معدل الخرف مقارنةً بالمشاركين الذين تعرضوا لسكتة دماغية فقط.

وأضاف: تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى فحص معرفي استباقي بعد تشخيص اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني، مع معالجة عوامل الخطر لمنع التدهور المعرفي المستقبلي.

رغم وجود ارتباط قوي بين الحالتين، إلا أن للدراسة قيودًا، فمثلاً لا تفسر بشكل كامل كيف تضر الترسبات البروتينية بوظائف الدماغ بطرق لا ترجع إلى السكتة الدماغية، كما يشير الأطباء. قد يخضع كبار السن الذين يظهرون أعراض معرفية جديدة أو الذين أصيبوا بنزيف دماغي أو سكتة دماغية تشير إلى اعتلال الأوعية الدموية الدماغية لفحص للكشف عن هذه الحالة.

أسباب وتراكم البروتينات في الأوعية الدماغية

تشير الجمعية الأمريكية للقلب إلى أنه مع تقدم الناس في العمر قد تتجمع بعض هذه البروتينات في الأوعية الدموية في الدماغ مع ظهور أعراض قليلة أو معدومة، حيث يقدر أن نحو 23% إلى 29% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا يعانون من مرض اعتلال الأوعية الدموية الدماغية المتوسط إلى الشديد.

وعندما يبدأ تراكم الغلوتين في التأثير على وظائف الدماغ قد يُشخَّص الحالة عادةً عبر التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني إلى سكتة دماغية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على