ذات صلة

اخبار متفرقة

قد تفاجأ بفوائد الصوديوم للجسم

يساعد الصوديوم كعنصر معدني في تنظيم ضغط الدم ووظيفة...

ماذا يحدث للجسم عند تناول الكيوي؟.. أبرز تأثير لتعزيز المناعة

فوائد الكيوي الصحية يساهم الكيوي في تعزيز صحة الأمعاء بفضل...

غريبة ومبتكرة.. طريقة تحضير شوربة قرنبيط بالكفتة

المقادير يتكوّن الطبق من قرنبيط مسلوق وبصل وثوم وجزر مبشور...

العد التنازلي لشهر رمضان: أربعة مشروبات دافئة تسهم في ترطيب جسمك أثناء الإفطار

ابدأ بتعزيز ترطيب الجسم خلال ساعات الإفطار بتناول كميات...

طباعة يد بشرية ثلاثية الأبعاد تتيح نماذج طبية واقعية

ابتكار طريقة CRAFT للطباعة ثلاثية الأبعاد طور باحثون من جامعة...

مسلسل كان ياما كان.. 7 طرق لإبقاء العلاقة الزوجية في سعادة وحب

أعلنت قناة DMC عن البوستر الرسمي لمسلسل كان ياما كان المقرر عرضه ضمن ماراثون دراما رمضان 2026، وبطولته ماجد الكداوني. يظهر من البرومو أن العمل يناقش قضايا الأسرة والعلاقات الزوجية في زمن تتسارع فيه ضغوط الحياة، فالعلاقة الزوجية لم تعد محصنة تلقائيًا بالحب أو سنوات العشرة، فالكثير من حالات الانفصال لا تبدأ بخلافات حادة بل بتراكم صامت للإهمال وسوء الفهم وغياب الحوار.

وفق ما أشارت إليه ريهام عبد الرحمن أخصائية العلاقات الأسرية والباحثة في الصحة النفسية، توجد مجموعة من الحيل التي تساعد الأزواج على استمرارية الزواج في وجه التحديات وتدعيم التفاهم بين الطرفين.

الحوار المنتظم يعزز الأمان العاطفي ويمنع تراكم الاستياء والصمت الطويل، فالنقاش الصحي يجب أن يكون عادة يومية وليس مجرد وسيلة في لحظات الغضب، ويتضمن التحدث عن التفاصيل الصغيرة والمشاعر العابرة والضغوط اليومية لتصير مساحة مشتركة آمنة.

احترام الاختلاف وعدم محاولة تغييره يرسّخ الشعور بالتقدير، فلا وجود لزواج ناجح بين شخصين متطابقين تمامًا، ويعتمد القبول على فهم طبيعة الطرف الآخر وتقبّل اختلافاته دون التنازل عن المبادئ.

الاهتمام المتبادل قبل فوات الأوان يظهر في السؤال والاستماع وملاحظة التغيّر في المزاج والسلوك، فالإهمال العاطفي قد يكون أقوى من الخلافات الظاهرة ولذلك يجب أن يشعر الطرفان بأنهُم مُلاحظان ومسموعان.

إدارة الخلاف بوعي لا بانفعال تحفظ الثقة وتسهّل الوصول إلى حلول مشتركة، فرفع الصوت أو تجريح الطرف الآخر واستحضار أخطاء الماضي يضر العلاقة أكثر مما يفيدها.

الحفاظ على المساحة الشخصية يعني احترام الخصوصية والاهتمامات الفردية، إذ تقوم الشراكة الصحية على تقارب واعي لا على ذوبان كامل في الآخر.

عدم تجاهل المشكلات النفسية، فالتوتر والاكتئاب والقلق قد تنعكس مباشرة على العلاقة، والدعم النفسي وطلب المساعدة المتخصصة خطوة ناضجة لحماية الزواج وليست علامة ضعف.

تذكّر سبب البداية، فمع مرور الزمن قد يغيب ما جمعهما في البداية، لذا استعادة الذكريات الجميلة وتجديد الروابط العاطفية يعيدان الدفء إلى العلاقة، فهذه ليست معركة للبقاء بل رحلة تحتاج رعاية مستمرة.

كان ياما كان

كان ياما كان

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على