ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل حلول شهر رمضان، إليك أسرار اختيار البلح والياميش بجودة عالية وصحة آمنة

يزداد الإقبال على شراء البلح والياميش مع اقتراب شهر...

طريقة عمل حواوشي باللحمة المفرومة..خطوة بخطوة

مقادير حواوشي إسكندراني باللحمة المفرومة ابدأ بجمع ثلاثة أكواب دقيق،...

نشرة المرأة والمنوعات | لماذا يحتاج الأطفال إلى حشوات الأسنان.. فيروس جديد يثير القلق

تخطف أسما إبراهيم الأنظار بإطلالة ملفتة. يؤكد تقرير عالمي أن...

فارماثون 2026 في جامعة أم القرى يعزز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن

يُطلق منتدى فارماثون 2026 بمبادرةٍ من جامعة أم القرى،...

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وأساليب العلاج

ما هي إنزيمات الكبد؟ تعرف إنزيمات الكبد بأنها بروتينات تسرع...

أطباء الأورام يحذرون من عادات شتوية قد ترفع من مخاطر الإصابة بالسرطان

عادات نمط الحياة الشتوية وخطر الإصابة بالسرطان

ينخفض الدفء وتتبدل أنماط حياتنا حتمًا مع الشتاء، فتبقى العادات المريحة وتزداد الجلسات في المنزل وتناول الطعام الدافئ مع قلة الحركة وتراجع النشاط اليومي، ورغم أن هذه العادات تبدو طبيعية خلال أشهر البرد إلا أن اختيارات نمط الحياة الشتوية قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان دون أن نشعر إذا تكررت عامًا بعد عام.

تتجه العادات إلى انخفاض النشاط البدني في الشتاء غالبًا، ما يؤثر بشكل مباشر في الأيض ويؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وتؤكد أخصائية أورام أن الجلوس لساعات طويلة وقلة ممارسة الرياضة يسهمان في السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي حيث ترتبط زيادة الدهون بانواع السرطانات.

تتجه العادات الغذائية الشتوية إلى الوجبات الدهنية والمقلية واللحوم المصنعة والحلويات السكري، وتقل الحركة وتزداد السعرات مما يؤدي إلى زيادة الوزن وتغيرات أيضية تعد عوامل خطر للإصابة بأنواع سرطان مثل الثدي والقولون والمستقيم.

ينخفض مستوى فيتامين د بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس، وهذا يؤثر على تنظيم وظائف المناعة وربما يرفع مخاطر سرطان القولون والمستقيم والثدي والبروستاتا، مع نقص المصادر الغذائية يعزز المشكلة.

يزداد تلوث الهواء الداخلي مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع مستويات الدخان والتدفئة غير الفعالة، فغلق النوافذ يحبس الملوثات داخل المنازل وتؤدي إلى تضرر أنسجة الرئة وزيادة مخاطر أمراض الجهاز التنفسي والسرطانات.

يزداد التدخين في الشتاء بسبب التجمعات والتوتر والعادات الاجتماعية، ولا يزال التدخين أحد أقوى عوامل الخطر للسرطان.

يصبح ضعف المناعة وتجاهل الأعراض من أكبر المخاطر، فالطقس البارد يضعف المناعة وقد تتشابه أعراض السرطان مع نزلات البرد؛ لذا فإن التأخر في التشخيص يقلل فرص الكشف المبكر ويؤثر على فرص العلاج الفعال.

يؤثر قصر ساعات النهار وقلة الضوء على النوم والروتين اليومي، ما يضعف القدرة على التجدد الجسدي ويدعم اضطرابات هرمونية وجهاز مناعي أقوى، وقد تزداد معه احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان مع مرور الوقت.

احرص على تغذية متوازنة لتعزيز المناعة ووقاية الجسم من الأمراض، مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا وتجنب قلة الحركة، احرص على التعرض لضوء الشمس في الصباح، حافظ على تهوية جيدة داخل المنزل، تجنب العادات الضارة خلال الشتاء، واحرص على الترطيب بشرب كمية كافية من الماء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على