ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد تناول حفنة من المكسرات بعد الإفطار في رمضان.. طاقة وصحة معًا

فوائد تناول المكسرات بعد الإفطار يُعد تناول حفنة من المكسرات...

طريقة تحضير كيكة اليوسفي

تُعَد كيكة اليوسفي من الأكلات الشهية التي يمكن تقديمها...

مشروبات بديلة للقهوة لتعزيز النشاط والتركيز.. خيارات صحية بعيدًا عن الكافيين

مشروبات بديلة للقهوة تساعد على النشاط والتركيز اعتمد خيارات مشروبات...

أساليب عملية سهلة التطبيق لتناول طعام صحي

استراتيجيات عملية لتناول طعام مغذٍ بأقل تكلفة ابدأ بالاعتماد على...

كيف يؤثر إدمان الشاشات سلباً على طفلك من الناحية النفسية والجسدية؟

تؤثر إدمان الشاشات بشكل مباشر على الصحة النفسية للأطفال،...

يزيد احتمال الإصابة بالخرف: ما هو اعتلال الأوعية الدموية الدماغية؟

خلفية الدراسة

أجريت دراسة واسعة النطاق تحليلية شملت بيانات صحية لحوالي مليوني بالغ مصاب وغير مصاب باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني (CAA)، وتتبعوا تشخيصات الخرف الجديدة بين عامي 2016 و2022، وكان جميع المشاركين بعمر 65 عامًا فأكثر.

وتم تصنيف البالغين إلى أربع فئات: بلا اعتلال دماغي شحمي أو سكتة، اعتلال دماغي شحمي فقط، سكتة دماغية فقط، أو كليهما معاً اعتلال دماغي شحمي وسكتة دماغية.

نتائج الدراسة والدلالات السريرية

أظهرت النتائج أن نحو 42% من المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني قد وُجِد لديهم الخرف خلال خمس سنوات، مقارنة بـ10% من غير المصابين، وهو فرق يقارب أربعة أضعاف.

وكان من اللافت أن الخطر المرتبط بالخرف لدى المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني بدون سكتة دماغية كان مماثلاً لذلك لدى المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني مع سكتة دماغية، وكلتا الحالتين أظهرتا زيادة في معدل الخرف مقارنة بالمشاركين المصابين فقط بالسكتة الدماغية.

وبناء على ذلك، أكد الباحث الرئيسي صموئيل بروس أن الخطر المرتبط بالخرف لدى المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني، حتى بدون سكتة دماغية، يساوق الخطر في وجود سكتة دماغية مع الاعتلال، وهو ما يعزز الحاجة إلى فحص معرفي استباقي وإدارة عوامل الخطر لمنع التدهور المعرفي.

التشخيص والممارسة السريرية والقيود

ذكرت الدراسة أن التشخيص غالباً ما يتم عبر التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي الاعتلال إلى سكتة دماغية.

على الرغم من قوة الربط بين الحالتين، فإن الدراسة لا تشرح كيف تؤذي الترسبات البروتينية وظائف الدماغ بطرق إضافية بخلاف إحداث السكتة، وتُشير المصادر الطبية إلى احتمال إجراء فحص بحثاً عن هذه الحالة لدى كبار السن الذين تظهر عليهم أعراض معرفية جديدة، أو عند وجود نزف دماغي أو سكتة دماغية قد تشير إلى الاعتلال.

كما تشدد النتائج على ضرورة إجراء فحص استباقي للتغيرات المعرفية بعد تشخيص اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني، بالإضافة إلى معالجة عوامل الخطر للحد من التدهور المعرفي المستقبلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على