ذات صلة

اخبار متفرقة

نفسيًا وجسديًا: كيف يؤثر إدمان الشاشات سلبًا على طفلك؟

أصبح استخدام الشاشات، مثل الجوال واللاب توب وألعاب الفيديو،...

أستاذ أورام: طفرة كبيرة في علاج سرطان القولون مع تجنّب الاستئصال

أكّد الدكتور وليد عرفات، أستاذ علاج الأورام بطب الإسكندرية...

صحتك هي كل شيء: عادات فصل الشتاء تزيد من خطر الإصابة بالسرطان وعلامات نقص فيتامين د

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وطرق العلاج اعرف أن ارتفاع إنزيمات...

تحديث iOS 26.2.1 يثير غضب مستخدمي آيفون بسبب أعطال خطيرة

أصدرت شركة آبل تحديث iOS 26.2.1 لهواتف آيفون، وهو...

أنثروبيك تثير حرب إعلانات ضد OpenAI من خلال إعلان سينمائي في السوبر بول

تشهد المرحلة الراهنة صدامًا علنيًا بين عمالقة الذكاء الاصطناعي،...

أطباء الأورام يحذرون من عادات الشتاء التي قد ترفع خطر الإصابة بالسرطان

يؤثر انخفاض درجات الحرارة في نمط حياتنا، فغالبًا ما نميل إلى الراحة وقلة الحركة وقضاء وقت أطول في المنزل، مع الاعتماد على عادات دافئة وخيارات غذائية قد لا تكون متوازنة. ومع تكرار هذه العادات في الشتاء، قد ترفع الخطر الصحي بشكل غير ملحوظ، خصوصًا إذا تكرر الأمر عامًا بعد عام.

انخفاض النشاط البدني

يؤدي الشتاء إلى خفض مستوى النشاط اليومي، ما يبطئ الأيض ويرتبط باحتمالية زيادة الدهون وتغيرات في التمثيل الغذائي، وهذه التغيرات قد ترتبط بارتفاع خطر بعض أنواع السرطان مثل الثدي والقولون والمستقيم والبنكرياس. لذا من المفيد الحفاظ على نشاط معتدل داخل أماكن دافئة، مثل تمارين بسيطة في المنزل أو مشي منتظم حتى مع البرد.

الإفراط في استهلاك الأطعمة المصنعة والغنية بالدهون

غالبًا ما تلجأ العادات الشتوية إلى وجبات مقلية ومشبعة بالدهون والسكر واللحوم المصنعة مع انخفاض النشاط، ما يؤدي إلى زيادة الوزن وتغيّرات أيضية ترتبط بخطر سرطان القولون والمستقيم والثدي والمعدة. الحفاظ على توازن غذائي وتجنب الإفراط في هذه الأطعمة يساعد في تقليل الخطر.

نقص فيتامين د بسبب قلة التعرض للشمس

قلة التعرض للشمس في الشتاء لا تتركك مكتئبًا فحسب، بل تضعف أيضًا حماية الجسم المناعية وتؤدي إلى نقص فيتامين د، وهو ما يُربط بنمو الخلايا وتحصين الجهاز المناعي. انخفاض المستويات يمكن أن يزيد مخاطر سرطان القولون والمستقيم والثدي والبروستاتا، لذا حاول التعرض للشمس بحذر في ساعات الصباح وتناول مصادر غذائية محتوية على فيتامين د.

زيادة تلوث الهواء الداخلي

مع البرد يزداد استعمال المدافئ وتُغلق النوافذ مما يحبس في المنزل ملوثات مثل دخان التبغ وحرق الخشب ومدافئ الفحم والبخور، وتقل التهوية، وهذا يمكن أن يسبب تلفاً في أنسجة الرئة ويزيد خطر أمراض الرئة وسرطان الجهاز التنفسي في المنازل سيئة التهوية.

التدخين

تزداد العادات الاجتماعية والضغوط المرتبطة بالشتاء أحيانًا بما في ذلك التدخين، وهو واحد من أقوى عوامل الخطر للسرطان، بما في ذلك سرطان الرئة والحلق والمثانة.

ضعف المناعة وتجاهل الأعراض

من أهم مخاطر الشتاء خلط أعراض المرض مع نزلات البرد أو الإنفلونزا، فالمناخ البارد يضعف المناعة وقد يتجاهل الناس علامات الإنذار المبكر كالسعال المستمر والإرهاق وفقدان الوزن غير المبرر. لكن هذه الأعراض قد تكون علامات لسرطان، فالتشخيص المتأخر يقلل فرص الكشف المبكر والعلاج الفعال.

قلة النوم وعدم انتظام الروتين اليومي

نقص ضوء النهار وقلة التعرض للشمس قد يعطلان الساعة البيولوجية ونومك، ما يؤثر على إصلاح الخلايا وتوازن الهرمونات وجهاز المناعة. استمرار النوم غير المنتظم مع مرور الوقت قد يزيد من مخاطر بعض أنواع السرطان، لذا حاول الحفاظ على روتين نوم ثابت ونوم كافٍ.

نصائح صحية خاصة للأشهر الباردة الوقاية من المخاطر

احرص على تغذية متوازنة لتعزيز المناعة ومقاومة الأمراض، ومارس نشاطًا بدنيًا بانتظام حتى داخل المنزل، واحرص على التعرض لضوء الشمس في الصباح عندما تسمح الظروف، وتأكد من تهوية جيدة داخل المنزل لتقليل التلوث الداخلي، وتجنب العادات الضارة خلال الشتاء، واحرص على الترطيب بشرب كمية كافية من الماء طوال اليوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على