يكشف فريق من الباحثين وجود إصابات بشرية بفيروس ينتقل عن طريق الخفافيش يعرف باسم فيروس بتيروبين أورثوريوفيروس (PRV)، وهو أمر أثار مخاوف جديدة تتعلق بالصحة العامة في منطقة جنوب آسيا.
تبين أن الحالات الخمس اشتُبه بإصابتها بسبب أعراض مشابهة لأعراض فيروس نيباه، مثل الحمى والصداع والقيء والتعب والاضطرابات العصبية، لكن فحوصات نيباه جاءت سلبية؛ كما أشار إلى تاريخ تناول عصارة نخيل التمر الخام كقناة نقل محتملة للفيروسات لدى هؤلاء المرضى.
وباستخدام تقنيات جينومية متقدمة مثل تسلسل التقاط الفيروس (VCS)، اكتشف الباحثون المادة الوراثية لـ PRV في عينات المرضى وعزلوا الفيروس ونمّوه في مزارع المختبر، مما يؤكد أن العدوى كانت نشطة وليست عارضة.
ما هو PRV؟
يُعد PRV جزءًا من عائلة فيروسات تُنقل عادة عن طريق الخفافيش، وارتبط سابقًا بالحيوانات وربما بخطورة مرضية بسيطة لدى البشر في مناطق أخرى. تُظهر النتائج أن PRV قد يسبب مرضًا خطيرًا لدى البشر، مع أعراض تتراوح بين مشاكل تنفسية وآلام وعوارض عصبية، وربما لا يتم اكتشافه إذا اقتصر الاختبار على فحص النيباه فقط.
لماذا تُعد هذه الدراسة مهمة؟
تشير الدراسة إلى أن مخاطر الفيروسات المنقولة بالخفافيش لا تقتصر على نيباه، خاصة في فترات الشتاء وأوائل الربيع عندما تتغذّى الخفافيش على العصارة وتلوثها باللعاب أو البول؛ وهذا يوسع نطاق المخاطر المحتملة ويؤكد ضرورة توسيع نطاق المراقبة والفحوص التشخيصية لتشمل أمراض أخرى مرتبطة بالخفافيش، مع أخذ PRV في الاعتبار في التقييمات السريرية للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة للنيباه.
المصدر: Times Now News.



