ذات صلة

اخبار متفرقة

ألفابت تعلن عن زيادة قياسية في استثماراتها لدفع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي

استثمار ضخم يوجهه Alphabet في 2026 تخطط ألفابت، مقرها كاليفورنيا،...

انخفاض حاد قدره 30% في قطاع البرمجيات العالمي عقب إطلاق كلود كووورك للمؤسسات

تداعيات انفجار فقاعة البرمجيات التقليدية وتبدل الاستراتيجيات شهد القطاع البرمجي...

البدر يتراجع في سماء الليل.. اكتشف نسبة إضاءة القمر اليوم

مراحل القمر الأربعة في السماء الليلية يبلغ القمر 17 يومًا...

اعتلال الأوعية الدموية الدماغية: ما هو، وكيف يرفع احتمال الإصابة بالخرف؟

خلفية عن اعتلال الأوعية الدماغية النشواني وتأثيره على الخرف رصدت...

“فارماثون 2026” في جامعة أم القرى يسهم في تعزيز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن

إطلاق منتدى فارماثون 2026 ومكانه يُطلق منتدى فارماثون 2026 في...

دراسة: استهلاك مرضى السرطان لهذا النوع من الطعام يزيد خطر الوفاة

أظهر بحث مطول أن مرضى السرطان الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة قد يكونون أكثر عرضة للوفاة، وتُشير بعض التقديرات إلى أن الخطر قد يصل إلى نحو 60% مقارنة بمن يتناولون كميات أقل.

مخاطر الأطعمة فائقة المعالجة

ارتبطت الأطعمة فائقة المعالجة بتدهور الصحة وزيادة مخاطر السمنة وأمراض القلب والسرطان والوفاة المبكرة، وتضم أمثلة مثل المثلجات واللحوم المصنعة ورقائق البطاطس وخبزاً مصنّعاً وبعض أنواع حبوب الإفطار والبسكويت والكثير من الوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية.

غالباً ما تحتوي هذه الأطعمة على نسب عالية من الدهون المشبعة والملح والسكر والمواد المضافة، وهو ما يقلل من مساحة الأطعمة المغذية في النظام الغذائي، كما أنها تحتوي على مكونات لا تُستخدم في الطبخ المنزلي مثل المواد الحافظة والمستحلبات والألوان والنكهات الاصطنائية.

تفاصيل الدراسة

وفقا للدراسة التي نشرت في مجلة علم الأوبئة السرطانية والمؤشرات الحيوية والوقاية التابعة للجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان، تابَع الباحثون 24,325 شخصاً في منطقة موليز بجنوب إيطاليا خلال الفترة 2005 إلى 2022، وكان عمرهم 35 عاماً فأكثر عند بدء الدراسة. من بين هؤلاء، بلغ عدد الناجين من السرطان 802 أشخاص (476 امرأة و326 رجلاً) الذين ملأوا استبيانات غذائية مفصلّة في البداية، ثم حُسبت كمية الأطعمة والمشروبات فائقة المعالجة وفق الوزن اليومي مع رصد السعرات الحرارية.

ثم قُسِّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات بناءً على نسبة UPF من وزن الغذاء اليومي مع مراعاة عوامل مثل التدخين ومؤشر كتلة الجسم وممارسة الرياضة والتاريخ الطبي ونوع السرطان وجودة النظام الغذائي العام. وبلغ متوسط فترة المتابعة 14.6 عامًا، وبلغ عدد وفيات الناجين من السرطان 281 حالة.

نتائج الدراسة وتفسيراتها

أظهرت النتائج أن أعلى ثلث من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة كان أكثر عرضة للوفاة بنسبة 48% لأي سبب، وبنسبة 59% للوفيات بسبب السرطان، مقارنةً بأقل ثلث. كما بدا أن ارتفاع السعرات من UPF يحظى بنمط مشابه بالنسبة للوفيات المرتبطة بالسرطان، دون أن يظهر أثراً واضحاً في وفيات لأسباب أخرى.

وأشار الباحثون إلى أن المواد المستخدمة في المعالجة الصناعية قد تتداخل مع عمليات الأيض وتؤثر في الميكروبات المعوية وتزيد الالتهاب، وهذا قد يجعل تأثير UPF ضاراً حتى عندما تكون القيمة الغذائية والسعرات ظاهرياً مشابهة للغذاء الأقل معالجة. كما فحص الفريق سبع فئات محددة من UPF، مثل المشروبات المحلاة بالسكر والمحليات الاصطناعية والمشروبات الكحولية، واللحوم المصنعة، والوجبات الخفيفة المالحة، والأطعمة الشهية، وربط بعضها بارتفاع معدل الوفيات بينما لم يظهر بعضها نمطاً واضحاً.

أكد الباحثون أن الرسالة الأساسية للجمهور هي أن الاستهلاك الإجمالي للأطعمة فائقة المعالجة أهم من التركز على صنف واحد، وأن الحد من UPF ككل مع التحول إلى أطعمة طازجة قليلة المعالجة ومحضّرة في المنزل هو النهج الأكثر فائدة للصحة. ولتنفيذ ذلك يمكن التحقق من الملصقات، فالأطعمة التي تحتوي على أكثر من خمسة مكونات أو حتى تحتوي على مضافة غذائية واحدة فقط قد تكون مُعالجة بشكل مفرط.

إرشادات عملية

ينصح بالتركيز على النظام الغذائي ككل وتقليل الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة، مع تعزيز استهلاك الأطعمة الطازجة قليلة المعالجة والمحضّرة في المنزل، والتحقق من الملصقات عند التسوّق لتحديد مدى معالجة المنتج وتجنب الإكثار من الأصناف الصناعية قدر الإمكان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على