ذات صلة

اخبار متفرقة

ألفابت تعلن عن زيادة قياسية في استثماراتها لدفع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي

استثمار ضخم يوجهه Alphabet في 2026 تخطط ألفابت، مقرها كاليفورنيا،...

انخفاض حاد قدره 30% في قطاع البرمجيات العالمي عقب إطلاق كلود كووورك للمؤسسات

تداعيات انفجار فقاعة البرمجيات التقليدية وتبدل الاستراتيجيات شهد القطاع البرمجي...

البدر يتراجع في سماء الليل.. اكتشف نسبة إضاءة القمر اليوم

مراحل القمر الأربعة في السماء الليلية يبلغ القمر 17 يومًا...

اعتلال الأوعية الدموية الدماغية: ما هو، وكيف يرفع احتمال الإصابة بالخرف؟

خلفية عن اعتلال الأوعية الدماغية النشواني وتأثيره على الخرف رصدت...

“فارماثون 2026” في جامعة أم القرى يسهم في تعزيز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن

إطلاق منتدى فارماثون 2026 ومكانه يُطلق منتدى فارماثون 2026 في...

أطباء الأورام يحذرون من عادات شتوية قد تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان

تواجهنا في الشتاء عادات مريحة مثل تناول طعام دافئ وقلة الحركة وقضاء وقت أطول في المنزل، ومع أن هذه العادات تبدو طبيعية في أشهر البرد، فإن بعضها قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان إذا استمر عامًا بعد عام.

عادات نمط الحياة الشتوية وخطر الإصابة بالسرطان

انخفاض النشاط البدني

ينخفض النشاط البدني في الشتاء غالبًا، وهذا التأثير على الأيض قد يرفع خطر السمنة وبعض أنواع السرطان. فالجلسات الطويلة وقلة ممارسة الرياضة ترتبط بارتفاع مخاطر سرطان الثدي والقولون وربما سرطانات أخرى، ولذلك يساعد الحفاظ على نشاط معتدل حتى في الأماكن المغلقة على مواجهة هذا الخطر.

الإفراط في استهلاك الأطعمة المصنعة والغنية بالدهون

تميل الوجبات الشتوية إلى الأطعمة المقلية واللحوم المصنعة والحلويات، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن وتغيرات أيضية ترتبط بسرطان القولون والمستقيم والثدي والمعدة. يقلل الاعتماد المفرط على الأطعمة المعالجة والدهون المشبعة من هذه المخاطر، وبالمقابل تكون الخيارات الصحية أفضل للمناعة والصحة العامة.

نقص فيتامين د بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس

قلة التعرض لأشعة الشمس في الشتاء تؤدي إلى نقص فيتامين د، وهو مهم لتنظيم نمو الخلايا ودعم المناعة. انخفاض مستوياته ارتبط بزيادة مخاطر سرطان القولون والمستقيم والثدي والبروستاتا، لذا من المهم التعرض للشمس قدر الإمكان وتناول مصادر غذائية تحتوي فيتامين د أو مكملات عند الحاجة.

زيادة تلوث الهواء الداخلي

مع انخفاض درجات الحرارة نغلق النوافذ ونلجأ لتدفئة من مصادر قد تزيد التلوث الداخلي، مثل دخان التبغ وحرق الأخشاب ومدافئ الفحم والبخور وسوء التهوية. هذه الملوثات قد تضر بالرئتين وتزيد خطر أمراض الرئة وسرطانات الجهاز التنفسي، خصوصًا في المنازل غير جيدة التهوية.

التدخين

تزداد العادات المرتبطة بالتدفئة والتجمع في الشتاء وقد يزداد التدخين، وهو واحد من أقوى عوامل الخطر للسرطان بما في ذلك سرطان الرئة والحلق والمثانة. التخفيف من التدخين أو الإقلاع تمامًا يحد من هذه المخاطر.

ضعف المناعة وتجاهل الأعراض

من أبرز المخاطر في الشتاء خلط أعراض الأمراض البردية مع علامات الإنذار المبكر للسرطان، فالمناعة المتواضعة قد تخفي بعض العلامات، مثل السعال المستمر والإرهاق وفقدان الوزن غير المبرر. الانتباه لهذه الأعراض والتقييم الطبي المبكر مهم للكشف المبكر عن السرطان.

قلة النوم وعدم انتظام الروتين اليومي

قلّة ساعات النهار وقلة التعرض للشمس قد يسببان اضطراب الساعة الحيوية واضطراب النوم، وهذا يؤثر على التوازن الهرموني والجهاز المناعي، ما قد يزيد مخاطر بعض أنواع السرطان مع مرور الوقت.

نصائح صحية للوقاية خاصة في الأشهر الباردة

احرص على تغذية متوازنة لتعزيز المناعة ومقاومة العدوى، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واحرص على التعرض لضوء الشمس في الصباح قدر الإمكان، وضمان التهوية الجيدة داخل المنزل، وتجنب العادات الضارة خلال الشتاء، واحرص على الترطيب بشرب كمية كافية من الماء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على