ذات صلة

اخبار متفرقة

لابوبو وستيتش يقدمان أحدث فوانيس رمضان 2026 ويغنيان وحوى ياوحوى.. صور

فرضت شخصية لابوبو حضوراً قوياً في الأسواق خلال السنوات...

قبل عيد الحب.. 5 علامات بتقولك إن الكراش كمان معجب بيك

ابدأ باختبار ابتسامة الشخص المعجب بك، هل يبتسم عندما...

تقرير: الحرارة والغبار يقللان من إنتاج الطاقة الشمسية فى أفريقيا جنوب الصحراء

أظهرت نتائج التقرير الذي أُعدّ بواسطة باحثين في كلية...

جوجل تعدّل قواعد Discover فى تحديث فبراير 2026.. أولوية للمحتوى المحلى

تفاصيل تحديث جوجل "ديسكفر" الأساسي لشهر فبراير 2026 أعلنت جوجل...

بدائل أوروبية مقترحة هذا العام لتجاوز فيزا وماستركارد

تعمل الدول الأوروبية على تقليل الاعتماد على أنظمة الدفع...

اعتراض على وصية كارل لاجرفيلد: ما مصير نصيب قطته من الميراث؟

أبدى كارل لاجرفيلد تعلقًا شديدًا بقطته شوبيت من فصيلة البيرمان، فكانت حياته تدور أحيانًا حول رعايتها وتفاصيلها الدقيقة.

كان يحرص على توفير حياة مستقرة لها، حيث تروى تقارير عن أنها تعيش كرفيقة حياة، فتتناول طعامها معه على المائدة، وتنام تحت الوسائد، وتستخدم جهاز آيباد، مع ترتيب لرعاية مستمرة عبر فرنكوية فرنسية تدير شؤونه المنزلية السابقة فرانسوَز كاكوت.

قطة كارل لاجرفيلد وشوبيت

كان معروفًا إخلاصه لقطته شوبيت التي وصفتها تقارير بأنها تعيش مثل امرأة مدللة، حيث تشارك طعامه وتنام إلى جانبه وتستخدم آيباداً، وهو أمر يعكس طبيعته في رعاية كائنته المحببة.

خلال حياته حرص على وضع الترتيبات اللازمة لرعايتها، ما يجعل النزاع القانوني الحالي من غير المرجح أن يؤثر عليها، لأنها ليست ضمن محور الخلافات المادية المباشرة.

قضية الوصية والتوزيع المحتمل

عند وفاته في عام 2019 عن عمر يناهز 85 عامًا، وضع وصية تقضي بأن الجزء الأكبر من ثروته البالغة نحو 200 مليون يورو يذهب إلى عائلته الحقيقية: مساعده الطويل سيباستيان جوندو، وهدسون كرونيغ وهو عراب المصمم وكان عمره 11 عامًا حين وفاته، إضافة إلى عارضَي الأزياء براد كرونيغ وباتيست جيابيكوني، فيما استبعد أقاربه المباشرين من الحصة الأساسية.

ولم يكن لدى لاجرفيلد أبناء، وتوفيت شقيقتاه قبل وفاته، لذا فإن أي حكم لصالح الأقارب من الدرجة الأولى سيصب في مصلحة أبنائهما إذا أُبطلت الوصية وفق القانون الفرنسي.

تحقيقات الضرائب

تجري السلطات الضريبية تحقيقًا حول صحة مقر إقامة المصمم، هل كان مقره في باريس أم في موناكو، مما قد يترتب عليه فاتورة ضريبية قد تتراوح بين 20 مليون يورو و40 مليون يورو إذا ثبتت صحة الادعاءات بخصوص الإقامة الضريبية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على