ذات صلة

اخبار متفرقة

أطباء الأورام يحذرون من عادات شتوية قد ترفع من مخاطر الإصابة بالسرطان

عادات نمط الحياة الشتوية وخطر الإصابة بالسرطان ينخفض الدفء وتتبدل...

يزيد احتمال الإصابة بالخرف: ما هو اعتلال الأوعية الدموية الدماغية؟

خلفية الدراسة أجريت دراسة واسعة النطاق تحليلية شملت بيانات صحية...

طريقة تحضير الجبنة القريش الكريمية في المنزل بخطوات سهلة وقوام ناعم

ابدأ بتحضير جبنة القريش الكريمية بجلب جبنة قريش طازجة...

قبل حلول رمضان، إليك أسرار اختيار البلح والياميش بجودة عالية وصحة آمنة

يزداد الإقبال مع اقتراب شهر رمضان المبارك على شراء...

طريقة عمل حواوشي باللحمة المفرومة خطوة بخطوة

مقادير حواوشي إسكندراني باللحمة المفرومة يُستخدم ثلاث أكواب دقيق، ماء...

نزلات البرد والإنفلونزا بين مرضى كرون: كيف يمكن تقليل مخاطرها؟

يتعرض مرضى كرون لزيادة احتمال الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد مقارنةً بغيرهم، بسبب خلل في الاستجابة المناعية يجعل العدوى أكثر حدة وأطول زمنًا، وقد تمتد آثارها إلى الجهاز الهضمي وتظهر علامات واضحة على المرض نفسه.

لماذا تزداد قابلية العدوى لدى مرضى كرون؟

يُصنف كرون ضمن أمراض المناعة الذاتية، وهذا الخلل في استجابة الجهاز المناعي قد يضعف قدرة الجسم على التصدي للفيروسات والبكتيريا، ما يسمح للعدوى بالبقاء وتكرار الإصابة. كما تشير دراسات إلى أن بعض التغيرات الوراثية المرتبطة بالمرض تؤثر في آليات الدفاع الخلوية، مما يفسر احتمالية تكرار نزلات البرد حتى دون وجود أدوية قد تقلل المناعة.

التعافي البطيء واحتمال المضاعفات

عند إصابة مرضى كرون بالإنفلونزا، قد تتجاوز الأعراض الشائعة الحمى والسعال والإرهاق، لتشمل مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي بمعدلات أعلى من المعدل العام، وتكون فترة التعافي غالبًا أطول مع حاجة إلى وقت إضافي لاستعادة التوازن الصحي.

اللقاحات كخط دفاع أساسي

يُعد لقاح الإنفلونزا السنوي أحد أهم إجراءات الوقاية لمرضى كرون. اللقاح يقلل من احتمال الإصابة الشديدة ويخفف من شدة الأعراض حتى إن حدثت العدوى. ويفضل اختيار اللقاحات غير الحية لدى من يتلقون علاجات تقلِّل من كفاءة الجهاز المناعي لتقليل المخاطر المحتملة.

إجراءات يومية تقلل فرص الإصابة

إلى جانب التطعيم، توجد عادات بسيطة لكنها فعالة في تقليل انتقال العدوى، مثل غسل اليدين بانتظام، وتجنب لمس الوجه، والابتعاد عن الاختلاط المباشر مع المصابين بأعراض تنفسية. كما يُنصح باستخدام مطهر اليدين عند عدم توفر الماء والصابون، مع عدم الاعتماد عليه كبديل كامل.

ماذا تفعل عند الاشتباه في الإنفلونزا؟

عندما تظهر علامات كالحرارة وآلام الجسد والسعال والصداع، يجب التواصل مع الطبيب فوراً لإجراء تقييم دقيق، وقد يوصَف دواء مضادّ فيروسات إذا لُوحظت العدوى مبكراً، وهو ما يزيد فاعليته عند بدء العلاج خلال الساعات الأولى من ظهور الأعراض. والمتابعة الطبية المستمرة تقلل من احتمال تطور المضاعفات.

الاستمرار في علاج كرون أثناء المرض

لا يُنصح عادة بإيقاف علاج كرون بشكل عشوائي عند الإصابة بالإنفلونزا؛ فالوقف المفاجئ قد يسبب نشاطًا للمرض وخروج الأعراض الهضمية بقوة. يتخذ القرار بشكل فردي بالتشاور مع الطبيب المعالج، وفقاً لشدة العدوى والحالة العامة للمريض.

الترطيب والتغذية أثناء العدوى

يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمرًا جوهرياً، خاصة مع الحمى أو الإسهال، ويشمل شرب كميات كافية من السوائل وتناول وجبات خفيفة ومتوازنة وتوفير الراحة الكافية للجسم ليتمكن من مكافحة العدوى والتعافي بسرعة.

العدوى ونوبات نشاط المرض

قد تؤدي الإنفلونزا أو نزلات البرد في بعض الحالات إلى نوبة نشاط لداء كرون بسبب الإجهاد الجسدي. لذلك من الضروري متابعة أي تغير في الأعراض الهضمية والتواصل مع طبيب الجهاز الهضمي لتقييم الوضع واتخاذ الخطوات المناسبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على