ذات صلة

اخبار متفرقة

نزلات البرد والإنفلونزا بين مرضى كرون: كيف يمكن تقليل مخاطرها؟

يتعرض مرضى كرون لزيادة احتمال الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد...

دراسة: تناول مرضى السرطان لهذا النوع من الطعام يرفع خطر الوفاة

تشير نتائج دراسة طويلة الأمد إلى أن مرضى السرطان...

نظام دونالد ترامب الغذائي يثير الجدل: أطعمة لا ينصح الأطباء بتناولها

نظام غذائي متمحور حول الوجبات السريعة والمشروبات الدايت يعتمد النظام...

تحذير صحي من تخزين الخضروات والفواكه معاً في درج واحد

احذر من تخزين الخضار والفواكه في درج واحد داخل...

بعد وفاة طفل.. لماذا يحتاج الأطفال إلى حشوات الأسنان

يُعاني الأطفال من تسوس الأسنان بشكل شائع نتيجة النظام...

نزلات البرد والإنفلونزا لدى مرضى داء كرون: كيف يمكن تقليل مخاطرها؟

يعاني مرضى كرون من قابلية أعلى للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا مقارنة بغيرهم، وتكون العدوى لديهم أكثر شيوعًا وأطول زمنًا، وقد تمتد آثارها إلى الجهاز الهضمي وتظهر أعراض متزايدة أو جديدة.

لماذا تزداد قابلية العدوى لدى مرضى كرون؟

يُعزى ذلك إلى خلل في استجابة الجهاز المناعي المرتبط بالمرض، وهو خلل قد ينتج عن طبيعة كرون أو عن العلاجات المستخدمة للسيطرة على الالتهاب، ما يجعل العدوى التنفسية أكثر شيوعًا وشدة وتستمر فترتها أطول.

وتوضح المعطيات أن بعض التغيرات الوراثية المرتبطة بالمرض قد تؤثر في آليات الدفاع الخلوية، وهو ما يفسر تكرار الإصابة بنزلات البرد لدى بعض المرضى حتى في غياب العلاجات المثبطة للمناعة.

التعافي البطيء واحتمال المضاعفات

تؤدي الإنفلونزا لدى مرضى كرون إلى مضاعفات أكثر خطورة وفترة تعافٍ أطول مقارنة بالناس عامة، مع احتمالية حدوث التهابات رئوية أو تعقيدات أخرى تتطلب متابعة طبية دقيقة.

اللقاحات كخط دفاع أساسي

تُعد لقاحات الإنفلونزا السنوية من أهم وسائل الوقاية لدى مرضى كرون، فبالإضافة إلى تقليل احتمال الإصابة قد تخفف شدة الأعراض عند حدوث العدوى، ويفضّل استخدام اللقاحات غير الحية لدى من يتناولون أدوية تقلل من كفاءة الجهاز المناعي.

إجراءات يومية تقلل فرص الإصابة

اتبع عادات يومية بسيطة تقلل فرص الإصابة بشكل ملموس، مثل غسل اليدين بانتظام وتجنب لمس الوجه والابتعاد عن المخالطة المباشرة للمصابين بأعراض تنفسية، واستخدام مطهر لليدين عند غياب الماء والصابون بشكل مناسب.

ماذا تفعل عند الاشتباه في الإنفلونزا؟

اتصل بالطبيب مبكرًا لتقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى مضاد فيروسي، خصوصًا عند بداية الأعراض.

الاستمرار في علاج كرون أثناء المرض

لا تتوقف عن علاج كرون تلقائيًا أثناء الإصابة بالإنفلونزا، فالتوقف المفاجئ قد يؤدي إلى نشاط المرض، ويقرر الطبيب بشكل فردي بناءً على شدة العدوى والحالة العامة.

الترطيب والتغذية أثناء العدوى

احرص على ترطيب الجسم بشرب سوائل كافية وتناول وجبات خفيفة ومتوازنة، خاصة مع الحمى أو الإسهال، فذلك يساعد الجسم على مقاومة العدوى وتقليل الإرهاق، مع الراحة الكافية.

العدوى ونوبات نشاط المرض

قد تؤدي العدوى إلى نوبة نشاط جديدة للكرون بسبب الإجهاد البدني والضغط الناتج عن المرض، لذا راقب تغيرات الأعراض الهضمية وتواصل مع طبيب الجهاز الهضمي عند وجود زيادة في الإسهال أو ألم البطن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على