تتصدر آيفون 16 قائمة الهواتف الذكية الأكثر مبيعاً في العالم خلال عام 2025 وفق أحدث تقارير مؤسسة Counterpoint للأبحاث، وتثبت أن القديم لا يعني بالضرورة أنه أصبح خارج المنافسة.
كشفت تقارير سابقة أن آبل وسامسونج ما زالتا تسيطان سوق الهواتف عالمياً للعام الرابع على التوالي، حيث تشتركان معاً في حصة كبيرة من الإجمالي، وتتصدر آبل فئة العشر الأوائل بوجود آيفون 16 في مقدمتها بينما تبقى سامسونج ضمن المراكز المتبقية، وهو ما يعكس استمرار الطلب على هاتف 2024 الذي لا يزال يحافظ على مبيعات مرتفعة.
وتشير التحديثات إلى أن إطلاق سلسلة آيفون 17 في سبتمبر حقق حظوظ جيدة أيضاً، حيث سجلت سلسلة آيفون 17 مبيعات أعلى بنحو 16% في الربع الأول مقارنةً بسلسلة آيفون 16، مدعومة بالطلب القوي في الولايات المتحدة والصين وأوروبا الغربية، مع ترقية طراز آيفون 17 الأساسي من حيث الشاشة التي تعمل بمعدل تحديث 120 هرتز وزيادة السعة التخزينية الأساسية.
ومع ذلك، واصل آيفون 16 جذب المشترين في أسواق متعددة ولا يزال ضمن تشكيلتها الحالية من آبل، ويبدو أن هذا القرار يثمر في نهاية المطاف.
لماذا لا يزال آيفون 16 يتفوق عالميًا على الأحدث؟
يظل سعره في نطاق مناسب لمعظم المشترين، ما يمنحهم تجربة آبل المميزة دون أن يضطروا لدفع مبالغة في الثمن مقارنة بطرازات برو أو هواتف أندرويد المتقدمة، كما أن الأسعار استقرت بفضل العروض وباقات شركات الاتصالات في مناطق عدة، مما جعله خياراً مفضلاً لمن يريدون هاتف آيفون موثوق دون ميزات لا يحتاجونها.
يُعد أداؤه كافياً للاستخدام اليومي بفضل معالج A18، فالتطبيقات تفتح بسرعة وتعمل الألعاب بسلاسة، وتتكامل ميزات Apple Intelligence بسلاسة، وبالنسبة لغالب المستخدمين لا يُلاحظ فرق كبير مقارنة بالأجهزة الأحدث في مهام مثل التصفح والتصوير والبث والتطبيقات العملية.
تمنح تحديثات النظام طويل الأمد راحة بال للمستخدمين، فآيفون 16 يحصل على تحديثات iOS وتسويات أمان وميزات جديدة لسنوات، وهذا الضمان مهم عالميًا في الأسواق التي يحتفظ فيها المستخدمون بهواتفهم لفترات طويلة، مما يجعل الهاتف خياراً أكثر أماناً من حيث الدعم المستقبلي.
يحافظ نظام آبل المتكامل على جاذبية المستخدمين، فالتكامل بين AirPods وApple Watch وتطبيقات FaceTime وiCloud وiMessage يعمل بسلاسة عالية ضمن منظومة واحدة، وهو ما يجعل الانتقال إلى iPhone 16 ذا قيمة حتى عند الانتقال من أجهزة قديمة، خاصة في أسواق مثل الهند وأجزاء من أوروبا.
وتوضح أرقام Counterpoint أن التشكيلة الأوسع من آبل ساهمت في الحفاظ على الزخم، إذ جلبت نسخة iPhone 16e الأقل سعرًا مستخدمين جدد إلى النظام، وفي الوقت نفسه ارتقى iPhone 17 Pro Max إلى مركز رابع عالميًا خلال نحو ثلاثة أشهر ونصف، ما يشير إلى طلب قوي على الفئة الراقية أيضًا.



