أسباب ألم العين عند الرمش
ينشأ ألم العين عند الرمش غالبًا من التهابات أو تهيج أو جفاف العين أو الحساسية أو خدوش القرنية، وتوجد أسباب أخرى قد تفسر الإحساس بالألم مع الرمش.
ألم العين الناتج عن الالتهاب أو التهيج
ينشأ الألم نتيجة الالتهاب أو التهيج الذي يفرز الجسم مواد كيميائية تحفز استجابة مناعية للدفاع عن العين، وترافقه عادةً أعراض مثل الاحمرار، والتورم، وارتفاع الإحساس بالألم عند الرمش.
التهاب الملتحمة التحسسي
يؤدي رد الفعل التحسسي إلى التهاب الطبقة الشفافة المغلفة للعين وتظهر الأعراض كحكة واحمرار مع شعور بالألم أو الحرقة عند الرمش، وتظهر الأعراض غالبًا في كلتا العينين.
التهاب الجفن
يؤدي التهاب الجفن إلى تورم الجفون وإحساسًا بوجود جسم غريب على سطح العين، ما يجعل الرمش يسبب ألمًا عند فتح العين أو إغلاقها.
جفاف العين
ينقص في بعض الحالات غشاء الدموع الذي يرطب سطح العين، فمع كل طرفة تشعر وكأن شيئًا عالقًا في العين مع حكة أو حرقة أو حساسية للضوء.
التهاب القزحية
التهاب القزحية يسبب ألمًا في العين مع صداع وحساسية للضوء وضعف الرؤية، وقد يكون سببه إصابة أو عدوى أو مرضًا مناعيًّا.
ألم في العين نتيجة إصابة
تؤدي الإصابات الخطيرة إلى ألم حاد عند الرمش، وينبغي طلب المساعدة الطبية فورًا.
الحروق الكيميائية
المواد الكيميائية المنزلية أو الغازية قد تسبب حروقًا كيميائية للعين وتلفًا في سطحها، وبالتالي يصبح تحريك الجفن مؤلمًا.
خدوش القرنية
خدش في القرنية قد يسبب ألمًا عند الرمش، وتزداد شدة الألم مع حركة الجفن.
التهاب الملتحمة
تشوه العين وتورمها واحمرارها مع ألم مع كل طرفة، ويرجع السبب غالبًا إلى عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو حساسية، أو مهيجات بيئية مثل التلوث أو مياه المسابح.
علاج ألم العين عند الرمش
يتوقف العلاج على سبب الألم، وقد تشمل الخيارات: كمادات دافئة للعين، قطرات ترطيب العين، قطرات مضادة للهيستامين، وفي الحالات التي تستدعيها العدوى قد يصف الطبيب مضادات حيوية.
متى يجب زيارة مقدم الرعاية الصحية؟
رغم أن بعض الحالات يمكن السيطرة عليها بإسعافات أولية بسيطة كغسل العين بماء جارٍ، إلا أن وجود ألم شديد ومفاجئ، أو رؤية هالات حول الأضواء، أو تغير الرؤية إلى الضبابية أو الضعف، أو تورم في العين بلا سبب واضح، أو فقدان مفاجئ للبصر، يستدعي زيارة الطبيب فورًا.



