يؤكد ماسك أن روبوتات أوبتيموس قد تبلغ يوماً مستوى يستطيع فيه الروبوت إعادة إنتاج نفسه وبناء حضارة مستقلة، ويفضل أن تكون على كواكب أخرى.
وتتلاقى هذه الرؤية مع خططه لدمج شركاته الكبرى ورؤيته لإقامة مراكز بيانات في الفضاء ومستعمرات على القمر والمريخ، ما يجعل فكرة أن تتحول روبوتاته إلى آلات فون نيومان مطروحة للنقاش.
وتتصاعد النقاشات بعد تصريحات رايان دال، مبتكر NodeJS، الذي وصف مشروع ماسك بأنه من أكثر محركات الابتكار طموحاً وتكاملاً على الأرض وخارجها، وأشار إلى قدرات الحوسبة الكبيرة التي تتوقع أبل إطلاقها سنوياً، متسائلاً عمّا إذا كانت هذه البداية لمسبارات فون نيومان.
رد ماسك وتوقعاته للمستقبل
ورد ماسك بأن أوبتيموس سيكون أول آلة فون نيومان قادرة على بناء حضارة بمفرده على أي كوكب صالح للحياة، لكنه أوضح أن الطريق طويل وأن الروبوت ليس جاهزاً بالكامل بعد، واصفاً إياه بأنه أكبر منتج ستبنيه البشرية على الإطلاق.
عندما يصل أوبتيموس إلى مرحلة آلة فون نيومان، يتوقع أن يحدد عيوبه ويصلحها تلقائياً، ويستخدم قطعاً ومواد محلية لبناء روبوتات ومستعمرات أخرى.
مع اتساع هذه الإمكانات، قد تنشأ حضارة روبوتية مستقلة بعيداً عن الأرض، وفي المقابل يركز ماسك على تطوير أوبتيموس في الأرض ليجعل العمل اختيارياً ويساعد في القضاء على الفقر، مع الإشارة إلى أن الروبوتات لا تزال في طور الاختبارات قبل طرحها للجمهور.



