ذات صلة

اخبار متفرقة

نزلات البرد والإنفلونزا لدى مرضى كرون: كيف يمكن تقليل مخاطرها؟

يتعرض مرضى كرون لنزلات البرد والإنفلونزا بشكل شائع، لكنها...

دراسة: استهلاك مرضى السرطان لهذا النوع من الطعام يرفع خطر الوفاة

أظهرت النتائج أن مرضى السرطان الذين يتناولون كميات كبيرة...

بيتكوين يتراجع نحو 70 ألف دولار مع انخفاض السيولة وبيع واسع لأسهم التكنولوجيا

انخفاض بيتكوين وتأثيره على الأسواق سجلت بيتكوين انخفاضاً حاداً قرب...

جوجل تضاعف استثمارها في الذكاء الاصطناعي ليصل إلى 185 مليار دولار

تخطط جوجل لرفع الإنفاق الرأسمالي هذا العام إلى 185...

جوجل تعلن رسمياً عن Pixel 10a الاقتصادي وتحدد موعد إصداره

كشفت جوجل رسميًا عن أول نظرة لهاتفها الاقتصادي الجديد...

حليب الشوكولاتة.. مزيج من فيتامينات مفيدة بشروط

يُعد حليب الشوكولاتة مشروبًا يجمع بين الحليب والكاكاو، فيحتوي على مزيج من البروتينات والمعادن والفيتامينات، إضافة إلى السكريات. السؤال ليس فقط عما إذا كان لذيذًا، بل كيف يؤثر تناول هذا المشروب بشكل منتظم في صحة الجسم، ومتى يكون خيارًا مناسبًا، ومتى ينبغي الحذر منه.

دعم التعافي بعد التمارين

يُعد دعم التعافي بعد التمرين أحد أبرز استخداماته، إذ يوفر الماء والكربوهيدرات والبروتين الضروري للمساعدة في التعافي وإعادة التوازن والتعافي العضلي. كما يسهّل الترطيب وتوفير بروتين يساعد في ترميم الألياف العضلية، ما يجعل الحليب خيارًا مقارنًا لبعض مشروبات التعويض من حيث الترطيب والتغذية بعد النشاط.

الكالسيوم ودوره في بناء العظام

يُعد الكالسيوم عنصرًا محوريًا في صحة العظام، ويظل حليب الشوكولاتة مصدرًا غنيًا به. الانتظام في استهلاك الكالسيوم يساهم في الحفاظ على كثافة العظام وتقليل مخاطر الهشاشة مع التقدّم في العمر، كما أن وجود البروتين في الحليب يدعم البناء العظمي والعضلي معًا، ما يجعل هذا المشروب خيارًا غذائيًا متكاملًا نسبيًا.

فيتامين د وامتصاص المعادن

يُدعم العديد من أنواع الحليب بفيتامين D، وهو عنصر لا يقل أهمية عن الكالسيوم نفسه. يساعد الفيتامين الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة، كما يشارك في دعم وظائف العضلات والجهاز المناعي. وجود فيتامين D من مصادر مدعمة يجعل الأطعمة المدعمة به إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.

عناصر غذائية داعمة للجسم

إلى جانب الكالسيوم وفيتامين D، يحتوي حليب الشوكولاتة على بوتاسيوم ومغنيسيوم وفوسفور وزنك وفيتامينات متعددة. هذه العناصر تشارك في تنظيم ضغط الدم، ودعم الأعصاب، والمساهمة في إنتاج الطاقة. وجود هذا التنوع يجعل المشروب قيمة غذائية تتجاوز مجرد مصدر للسعرات.

علاقة محتملة بتقليل مخاطر صحية

تشير بعض الدراسات الرصدية إلى وجود ارتباط بين استهلاك الحليب بصورة منتظمة وانخفاض احتمال الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب الوعائية وارتفاع ضغط الدم وضعف كثافة العظام. كما يُلاحظ ارتباط إيجابي مع التحكم في الوزن عندما يُدرَج ضمن نمط غذائي متوازن. مع ذلك، تظل النتائج مرتبطة بالسياق العام للنظام الغذائي ونمط الحياة وليست دليلًا مباشرًا على تأثير مستقل.

محتوى السكر: نقطة تستدعي الانتباه

رغم فوائده، يحتوي حليب الشوكولاتة على نسبة سكر مضافة أعلى من الحليب العادي. الإفراط في استهلاك السكر قد يزيد مخاطر تسوس الأسنان، اكتساب الوزن الزائد، واضطرابات سكر الدم. لذا يجب مراقبة الكمية اليومية، خاصةً عند الأطفال، والتأكد من أن مجموع السكر المستهلك لا يتجاوز الحدود الموصى بها.

من يجب أن يتجنبه أو يستبدله

ليس مناسبًا للجميع؛ فالأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز قد يعانون من أعراض مثل الانتفاخ أو الإسهال. يمكن حينها اللجوء إلى بدائل نباتية مدعمة، مثل حليب البازلاء، الذي يوفر بروتينًا وبعض الفيتامينات والمعادن مع اختلاف في الطعم والتركيب.

كيف يمكن تناوله بذكاء

يمكن ضبط محتوى السكر من خلال إعداد حليب شوكولاتة في المنزل بإضافة كمية محدودة من مسحوق الكاكاو غير المحلى إلى الحليب. كما يمكن دمجه مع فواكه طبيعية للحصول على مشروب متوازن بعد التمرين. الفكرة الأساسية هي أن يعتبر جزءًا من نظام غذائي متنوع، لا خيارًا يوميًا غير محسوب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على