تخطط ماسك لأن تكون روبوتاته أوبتيموس قادرة في المستقبل على إعادة إنتاج نفسها وبناء حضارة مستقلة، ويفضل أن تكون على كواكب صالحة للحياة.
ويربط الحديث بفكرة آلة فون نيومان، حيث تخيل عالم الرياضيات جون فون نيومان آلات يمكنها نسخ نفسها بشكل مستقل، وهي فكرة ظهرت في الخيال العلمي منذ سنوات طويلة لكنها لم تتحقق فعلياً.
ومع الدمج الأخير بين شركتي ماسك الرئيستين ورؤيته لإقامة مراكز بيانات في الفضاء ومستعمرات على القمر والمريخ، ظهرت مناقشات حول إمكان أن تتحول روبوتاته إلى آلات فون نيومان.
وتزايد الجدل بعد تصريحات ريان دال، مبتكر NodeJS، الذي وصف مشروع ماسك بأنه من أكثر مشاريع الابتكار طموحاً وتكاملاً على الأرض وخارجها، مع الإشارة إلى قدرات الحوسبة والذكاء الاصطناعي التي تخطط شركات كبرى لإطلاقها سنوياً، ما أثار تساؤلات حول ملامح بدايات مسارات فون نيومان.
ورد ماسك بأن أوبتيموس سيكون أول آلة فون نيومان قادرة على بناء حضارة بمفردها على أي كوكب صالح للحياة، مع التأكيد على وجود الكثير من العمل قبل الوصول لهذه القدرات واصفاً أوبتيموس بأنه أكبر منتج ستبنيه البشرية.
وعندما يصل أوبتيموس إلى مرحلة آلة فون نيومان، من المتوقع أن يستطيع تحديد نقاط ضعفه وإصلاحها تلقائياً، واستخدام قطع ومواد محلية لبناء روبوتات ومستعمرات أخرى.
ومع توسع هذه القدرات، قد تنشأ حضارة روبوتية مستقلة بعيدًا عن الأرض، وفي الوقت نفسه يركز ماسك على تطوير أوبتيموس على الأرض ليجعل العمل اختياريًا ويساهم في القضاء على الفقر، مع الإشارة إلى أن الروبوتات لا تزال في مرحلة التجريب قبل طرحها للجمهور.



