ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تربط بين العلاجات البيولوجية في علاج السرطان وانخفاض خطر الخرف

العلاقة بين السرطان والخرف: نتائج حديثة تبرز صلة غير...

كيف لا تشعر بأعراض انسحاب القهوة في اليوم الأول من رمضان؟

يعاني كثير من الأشخاص من أعراض انسحاب القهوة والكافيين...

دينا فؤاد تثير الجدل بإطلالة جديدة.. والجمهور يتساءل: من هي هذه؟

إطلالة جريئة وجذابة نشرت الفنانة دينا فؤاد صوراً جديدة من...

رسومات وألوان متداخلة.. هيفاء وهبي تثير الجدل بارتداء بنطلون غريب

إطلالة هيفاء وهبي الجديدة على إنستجرام أظهرت هيفاء وهبي في...

وصفة يخني اللحم بالجزر والبطاطس

طريقة تحضير يخني لحم بالجزر والبطاطس ابدأ بتحضير المقادير التالية:...

دراسة تربط استخدام العلاجات البيولوجية في علاج السرطان بانخفاض خطر الخرف

أظهر بحث حديث وجود علاقة غير متوقعة بين تاريخ إصابة الشخص بالسرطان وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وهو الأكثر شيوعًا بين أشكال الخرف.

وبحسب تقرير نشره موقع Fox News اعتمادًا على بحث منشور في مجلة Cell، استخدم الباحثون نماذج فئران لاستكشاف كيف يمكن للتغيرات البيولوجية المرتبطة بالسرطان أن تؤثر في تطور الخرف.

توضح النتائج أن بروتين سيستاتين-سي يمكن أن ينتقل من الدم إلى الدماغ، حيث يرتبط بكتل الأميلويد المرتبطة بمرض الزهايمر، ويعمل على تفعيل بروتين TREM2 في خلايا المناعة في الدماغ، وهي الخلايا الدبقية الدقيقة.

وعند تنشيط هذه الخلايا، تبدأ في إزالة اللويحات الضارة، ما يقلل تراكمها ويحسن الأداء الإدراكي في النماذج الحيوانية.

وتأتي هذه النتائج في إطار اليوم العالمي للتوعية بالسرطان، لتسليط الضوء على الروابط بين السرطان والأمراض العصبية والآفاق البحثية المحتملة.

أهمية النتائج

تشير النتائج إلى نمط يعرف بالاعتلال المشترك العكسي: أصحاب تاريخ السرطان أقل احتمالًا للإصابة بالزهايمر، بينما المصابون بالزهايمر أقل احتمالًا للإصابة بالسرطان.

وتحدد الدراسة مسارًا بيولوجيًا يمكن استهدافه في علاجات الزهايمر المستقبلية، يركّز على إزالة لويحات الأميلويد في الدماغ وليس الاقتصار على الوقاية المبكرة فحسب.

هل يعني ذلك أن السرطان يوفر مناعة ضد الخرف؟

لا، فهذه النتائج لا تقول إن السرطان وقائي أو مرغوب فيه، وإنما تشير إلى أن البرامج البيولوجية التي تحدث أثناء السرطان قد تنشط آليات مناعية وقائية في الدماغ بشكل غير مقصود. كما أن النتائج مستندة إلى تجارب حيوانية وتحتاج إلى مزيد من البحث لتثبيت وجود التأثير نفسه عند البشر. في المستقبل قد تتجه العلاجات إلى إزالة تراكمات الأميلويد في الدماغ بجانب تعزيز الوقاية المبكرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على