ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يؤثر نقص فيتامين د على وظائف الجسم.. علامات تستدعي الفحص

يشير هذا المحتوى إلى أن الإرهاق المستمر قد يكون...

حليب الشوكولاتة.. مزيج من فيتامينات مفيدة بشروط

يُعد حليب الشوكولاتة مشروبًا يجمع بين الحليب والكاكاو، فيحتوي...

من بينها الحساسية.. أسباب الشعور بألم فى العين عند الرمش

يحدث ألم العين عند الرمش أحيانًا بسبب التهابات العين...

5 ألوان تتربع على عرش موضة ربيع 2026.. البنفسجي في الصدارة

يدخل الربيع رسمياً خلال نحو شهر ونصف مع انتهاء...

عاشق ليجو يبني آلة كاتبة مستوحاة من اللعبة بكامل طاقتها

ابتكر كوينكون بريكس آلة كاتبة من مكعبات ليجو تعمل...

دراسة تربط استخدام العلاجات البيولوجية في علاج السرطان بانخفاض خطر الخرف

أظهر بحث حديث وجود علاقة غير متوقعة بين تاريخ إصابة الشخص بالسرطان وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وهو الأكثر شيوعًا بين أشكال الخرف.

وبحسب تقرير نشره موقع Fox News اعتمادًا على بحث منشور في مجلة Cell، استخدم الباحثون نماذج فئران لاستكشاف كيف يمكن للتغيرات البيولوجية المرتبطة بالسرطان أن تؤثر في تطور الخرف.

توضح النتائج أن بروتين سيستاتين-سي يمكن أن ينتقل من الدم إلى الدماغ، حيث يرتبط بكتل الأميلويد المرتبطة بمرض الزهايمر، ويعمل على تفعيل بروتين TREM2 في خلايا المناعة في الدماغ، وهي الخلايا الدبقية الدقيقة.

وعند تنشيط هذه الخلايا، تبدأ في إزالة اللويحات الضارة، ما يقلل تراكمها ويحسن الأداء الإدراكي في النماذج الحيوانية.

وتأتي هذه النتائج في إطار اليوم العالمي للتوعية بالسرطان، لتسليط الضوء على الروابط بين السرطان والأمراض العصبية والآفاق البحثية المحتملة.

أهمية النتائج

تشير النتائج إلى نمط يعرف بالاعتلال المشترك العكسي: أصحاب تاريخ السرطان أقل احتمالًا للإصابة بالزهايمر، بينما المصابون بالزهايمر أقل احتمالًا للإصابة بالسرطان.

وتحدد الدراسة مسارًا بيولوجيًا يمكن استهدافه في علاجات الزهايمر المستقبلية، يركّز على إزالة لويحات الأميلويد في الدماغ وليس الاقتصار على الوقاية المبكرة فحسب.

هل يعني ذلك أن السرطان يوفر مناعة ضد الخرف؟

لا، فهذه النتائج لا تقول إن السرطان وقائي أو مرغوب فيه، وإنما تشير إلى أن البرامج البيولوجية التي تحدث أثناء السرطان قد تنشط آليات مناعية وقائية في الدماغ بشكل غير مقصود. كما أن النتائج مستندة إلى تجارب حيوانية وتحتاج إلى مزيد من البحث لتثبيت وجود التأثير نفسه عند البشر. في المستقبل قد تتجه العلاجات إلى إزالة تراكمات الأميلويد في الدماغ بجانب تعزيز الوقاية المبكرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على