وصفات طبيعية لعلاج التهاب اللثة
تزداد التهابات اللثة شيوعاً في فصل الشتاء، وتقدم هذه الوصفات الطبيعية طرقاً محتملة لعلاجها.
يتضمن الشاي الأخضر مركبات مضادة للأكسدة قد تساعد في تقليل الالتهاب، كما يساهم البوليفينولات فيه في كبح استجابة الجهاز المناعي الالتهابية للبكتيريا الموجودة في الفم، ما يخفف الضرر الذي يلحق باللثة والفك الداعم. ويُنصح بإضافة حصتين يومياً منه إلى النظام الغذائي مع الانتباه إلى محتوى الكافيين؛ فالكوب الواحد يحتوي على نحو 28 ملغ من الكافيين مقارنةً بـ 96 ملغ في كوب القهوة.
يعد بيروكسيد الهيدروجين مطهراً خفيفاً مفيداً للوقاية من التهابات الجلد والخدوش الدقيقة، كما أن المضمضة به قد تساهم في تخفيف تهيجات الفم والحد من البكتيريا المسببة لأمراض اللثة. يمكن شراء تركيز 3% وتخفيفه بالماء بنسبة 50%. فكر في استخدامه المخفف في جهاز تنظيف الأسنان بالماء مثل جهاز Waterpik، فهذه الأجهزة تمرر تياراً من الماء حول الأسنان وتحت اللثة مما يساعد على إزالة البكتيريا الضارة وقتلها.
يُعرف الصبار منذ القدم بخصائصه العلاجية، وتبيّن أنه يمتلك نشاطاً مضاداً للبلاك والتهاب اللثة، كما أنه فعال في الحد من نزيف اللثة. ثبت أن الصبار يساعد على التئام اللثة بعد الجراحة، وقد يؤدي استخدامه على شكل جل إلى تحسن مبكر في الالتهابات وتخفيف الألم. إذا كانت لثتك ملتهبة أو متورمة فسيكون الشعور بالارتياح أكبر عند استخدام جل الصبار، ويمكن وضعه مباشرةً حول اللثة أو استخدامه كجزء من الغسول إذا كان متاحاً لديكَ غسول بالصبار.
يُظهر معجون الكركم قدرة على تقليل الالتهابات في الجسم عامة، إضافةً إلى خصائصه المضادة للأكسدة والمكروبات. يمكن استخدام الكركم بطرق متعددة، مثل إضافته للطعام لضمان تفاعل أفضل مع باقي العناصر الغذائية، كما توجد مكملات فموية توفر كمية ثابتة في الجسم، فاحرص على اختيار نوع سهل الامتصاص لتحقيق أقصى فائدة.
تساعد غسولات الفم المريمية في تهدئة اللثة الملتهبة، وتقلل المضمضة اليومية بغسول المريمية من البكتيريا المسببة لتكوّن البلاك. يمكن تحضير غسول المريمية في المنزل: أضف ملعقتين كبيرتين من المريمية الطازجة إلى كوب من الماء المغلي، واتركه على نار هادئة لمدة عشر دقائق ثم صفيه واحفظه في زجاجة، واستخدم كمية قليلة منه مرتين يومياً لمدة 30 ثانية.
يُعتبر الماء المالح مطهراً طبيعياً يقضي على البكتيريا المسببة لأمراض اللثة ويساعد على شفاء أنسجة الفم الملتهبة، كما يعمل الملح على سحب السوائل من منطقة التورم. If كنت بحاجة إلى علاج منزلي لخراج اللثة، فالماء المالح الدافئ خيار جيد للبدء.
يقلل غسول زيت عشبة الليمون من مستويات البلاك، ويُعد غسولاً يحتوي على 0.25% من زيت عشبة الليمون أكثر فاعلية في تقليل البلاك من غلوكونات الكلورهيكسيدين، وهو غسول مضاد للبكتيريا أثبت فاعليته في علاج التهاب اللثة. يمكن تحضير غسول زيت الليمون بسهولة عبر إضافة قطرتين أو ثلاث قطرات من الزيت إلى كوب من الماء وتمضمضه لمدة 30 ثانية ثم ابصقه، مع البدء بقطرة واحدة ثم زيادة الكمية تدريجياً إذا لم يسبب أي تهيج.
يعد بيكربونات الصوديوم خياراً فعالاً للعناية بالأسنان واللثة، فهو يقضي على البكتيريا الضارة، يعادل الأحماض التي تسبب التهاب وتلفاً في أسطح الأسنان، إضافةً إلى إزالة البقع وتفتيح لون الأسنان. يمكن صنع معجون بسيط من خلط القليل من صودا الخبز مع الماء وفرك الأسنان برفق، وهو واحدة من وسائل التنظيف الأساسية مع ضرورة إضافة مركبات مضادة للبكتيريا إلى الروتين اليومي.
تساعد مضمضات زيت جوز الهند في علاج أمراض اللثة عند استخدامها لفترة طويلة، وإن كانت الأبحاث الموثوقة ليست كثيرة بما يكفي لدعمها بشكل قاطع.
تنظف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً وتستخدم الخيط يومياً من أفضل العلاجات المنزلية للحفاظ على صحة الفم، فإزالة البلاك والقضاء على البكتيريا المتراكمة على الأسطح تزيل السبب الرئيسي لأمراض اللثة وتكاثر البكتيريا يحدث بسرعة في الفم؛ لذا من المهم المواظبة على التنظيف صباحاً ومساءً.



