تؤكد التقارير العالمية أن روبلوكس بات منصة رقمية تتيح الإبداع والتعلم من خلال بيئة تفاعلية يمارسها ملايين الأطفال حول العالم، وتبرز كمنصة يمكن استخدامها كأداة لتطوير مهارات البرمجة والتعاون والعمل الجماعي عبر مشاريع تعليمية وآمنة بمراقبة الأسرة والمعلمين.
مخاطر المحتوى والتصفية الآلية
تشير الدراسات إلى أن بعض المحتوى داخل المنصة قد يتضمن إشارات جنسية أو عنف أو سلوكيات غير مناسبة، ورغم وجود أدوات الرقابة الأبوية والتصفية، فإنها لا تغطي جميع أشكال المحتوى الضار بشكل كامل.
التواصل مع الغرباء وخطر الاستدراج
توفر روبلوكس خاصية الدردشة والتفاعل بين المستخدمين، وهو ما يستلزم رقابة دقيقة من أهل الأطفال، إذ قد يقع البعض فريسة لاستدراج من قبل بالغين عندما تُفتح المحادثات خارج نطاق المنصة.
التنمّر الرقمي والاحتيال المالي
تظهر الأبحاث حدوث حالات تنمر ومضايقة بين الأطفال، إضافة إلى محاولات احتيال مثل خداع الأطفال لشراء عملات افتراضية أو مشاركة تفاصيل الدفع الخاصة بذويهم.
الإطار التنظيمي والتحديات القانونية
فتحت جهات تنظيمية في بعض الدول تحقيقات حول مدى امتثال روبلوكس لقوانين حماية القُصَّر والخصوصية، وتواجه المنصة دعاوى قضائية تتعلق بحماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية.
الأثر النفسي والاجتماعي وطرق الاستفادة الإيجابية
تشير الاستشهادات إلى أن الاستخدام المفرط قد ينعكس سلبًا على النوم والتحصيل الدراسي والتواصل الأسري، بينما يمكن تبني تقنيات تعلمية آمنة تعزز الإبداع والتعاون إذا تم تطبيق إشراف رصين وخطط تعلمية واضحة.
الإرشادات العملية لأولياء الأمور والمعلمين
يستلزم ذلك وضع رقابة أبوية فعالة، واستخدام إعدادات الخصوصية وتحديد الأعمار، وتوفير توجيه مستمر للطلاب، والتأكد من وجود برامج تعليمية تدمج اللعب مع تعلم البرمجة والتصميم.
خلاصة والهدف التعليمي
تتوج التجارب الناجحة لاستخدام روبلوكس كمنصة إبداعية وتعليمية تفاعلًا مع المحتوى المبتكر وتطوير مهارات رقمية مهمة ضمن بيئة آمنة ومراقبة، مع وعي عائلي ومسؤول وقوانين تحقق حماية الأطفال وتوجيههم بشكل صحيح نحو استخدام إيجابي ومفيد للمنصة.



