روبلوكس: منصة إبداعية تعليمية تفاعلية
تفتح روبلوكس بابًا للإبداع والتعليم من خلال بيئة تتيح تصميم الألعاب وبناء العوالم وتعلّم أساسيات البرمجة والتصميم بطريقة ممتعة وآمنة نسبيًا.
تتيح المنصة للمبدعين من جميع الأنحاء مشاركة أعمالهم والتعاون في مشاريع جماعية، ما يعزز مهارات التفكير النقدي والتعلم الرقمي والتعاون في مشاريع تعليمية يمكن استخدامها كأدوات تعليمية في المدارس والنوادي.
تشير تقارير صحفية ودراسات أكاديمية إلى مخاطر جدّية تحيط بالأطفال المستخدمين لها، ما يجعل من الضروري وجود رقابة أسرية وتنظيمات حماية أكثر صرامة، خصوصاً في ما يتعلق بالمحتوى والتفاعل مع الآخرين.
تتيح روبلوكس خاصية الدردشة والتفاعل بين المستخدمين، ما قد يتيح التواصل مع بالغين دون تحقق صارم من الأعمار في بعض الحالات، وهو ما يعتبر بيئة خصبة لمحاولات الاستدراج والاستغلال عندما ينتقل الحوار خارج المنصة.
تصنف الدراسات منصات الألعاب كأماكن تشهد تنمّراً ومضايقات بين الأطفال، إضافة إلى حالات احتيال مثل خداع الأطفال لشراء عملات افتراضية أو مشاركة بيانات الدفع، ما يستدعي استخدام أدوات الرقابة والتبليغ عن السلوكيات الضارة.
تحذر جهات دينية ورسمية عربية من مخاطر المحتوى على النشء، وتؤكد ضرورة مراقبة صارمة وتوجيه الأطفال وتوعيتهم، إضافة إلى تعزيز الدور الأسري والتعليم المستمر.
تؤكد تقارير تنظيمية دولية أن جهات تنظيمية في بعض الدول فتحت تحقيقات حول التزام Roblox بحماية القُصّر وبياناتهم، وترد تقارير أخرى بوجود دعاوى قضائية في الولايات المتحدة.
يشير خبراء علم النفس الرقمي إلى أن الاستخدام المفرط للألعاب التفاعلية قد يرتبط بإدمان سلوكي وتراجع التحصيل الدراسي واضطرابات النوم، ما يستدعي تنظيم الوقت والتواصل المستمر بين الأسرة والطفل.
تواجه روبلوكس تقنيات مراقبة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لكنها ليست كافية وحدها أمام تطور أساليب الاحتيال والتحايل، ما يفرض تشريعات أكثر صرامة وتحققًا فعليًا من أعمار المستخدمين وإجراءات حماية أقوى.



