ذات صلة

اخبار متفرقة

ابدأ حماية أطفالك من هنا.. خطوات سهلة لحذف روبلوكس من الموبايل والبلايستيشن

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا رسميًا برئاسة المهندس...

بعد دمج سبيس إكس وxAI.. ماسك يحوّل مراكز الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء

أعلن ماسك أن SpaceX استحوذت رسميًا على شركة xAI،...

روبلوكس والأطفال.. نداء تحذيري عالمي من الاستدراج الرقمي والمحتوى الصادم

روبلوكس: منصة إبداعية تعليمية تفاعلية تفتح روبلوكس بابًا للإبداع والتعليم...

تريند تشيز كيك الزبادي: تعرف على تأثيره على سكر الدم

تشيز كيك الزبادي بدون فرن: هل هو خيار صحي؟ احضر...

صحتك أهم من الدنيا، أطعمة تفيد قلبك وطرق فعالة للتخلص من نزلة البرد

احرص على فهم أن إدمان الألعاب قد يؤثر في...

بعد أعوام طويلة من البحث.. هل تحمل جزيئات الذهب أملاً في علاج السرطان؟

ما هي جزيئات الذهب النانوية؟

تُعيد جزيئات الذهب النانوية تعريف الطب عبر أنها جسيمات ذهبية مجمّعة بحجم ضئيل جداً لا يتجاوز جزءًا من ألف من سمك شعرة الإنسان.

تتميّز بخصائص فيزيائية فريدة تجعلها قابلة للمراقبة والتوظيف في التطبيقات الطبية، منها القدرة على إظهار ألوان مميزة في اختبارات سريعة، وهو ما يظهر في اختبارات الحمل وبعض اختبارات كورونا حيث يُلاحظ اللون الأحمر المميز.

كيف تفيد في علاج السرطان؟

تُستخدم في العلاج بالحرارة الضوئية حيث تمتص الجزيئات الذهبية الضوء وتحوِّل الطاقة إلى حرارة تقتل الخلايا السرطانية.

تُعزِّز وجودها داخل الخلايا السرطانية من أثر العلاج الإشعاعي، ما يرفع الجرعة الفعالة داخل الورم دون إيذاء الأنسجة السليمة المحيطة.

تُوظَّف أيضًا كأداة لتوصيل الأدوية والجينات بدقة أكبر إلى الخلايا المصابة.

التحدي الأكبر والتقنية الجديدة

يواجه العلماء صعوبة في اختراق عمق الورم بسبب كثافة الأنسجة البشرية، ما حَدَّ من توصيل الجزيئات إلى الداخل.

تطرح فكرة التمعدن الحيوي للذهب حلاً واعداً، حيث يمكن للخلايا تحويل الذهب الذائب إلى جسيمات صلبة داخلها وتجمّعها هناك.

لماذا تعد هذه الفكرة واعدة؟

لأن الذرات الذهبية أصغر بمئات المرات من الجزيئات النانوية، مما يسمح لها بالانتشار والتراكم داخل الورم وخلال الخلايا السرطانية بدقة أعلى.

تشير بيانات أولية إلى أن وجود الذهب داخل الخلايا قد يضعف إشارات النمو والانتشار للسرطان، ما يفتح إمكانات لعلاج أورام منتشرة يصعب التعامل معها حالياً.

تاريخ استخدام الذهب في الطب

استُخدمت أملاح الذهب في عشرينيات القرن الماضي لعلاج أمراض مثل الدرن والتهاب المفاصل الروماتويدي، ورغم توقف استخدامها كعلاج عام، لوحظ تراكم الذهب في الجسم وتكوّن جزيئات نانوية في بعض الحالات.

أين وصلت الأبحاث الآن؟

لا تزال التقنية في مراحل البحث والدراسات قبل السريرية، وتُختبر فعاليتها في سرطانات صعبة مثل سرطان البنكرياس بالتعاون مع فرق جراحية وإشعاعية متخصصة.

لا تعتبر جزيئات الذهب علاجاً نهائياً للسرطان في الوقت الراهن، لكنها من أكثر المسارات الواعدة في العلاج الموجّه، خاصة عند الدمج مع العلاج الإشعاعي.

إذا أثبتت التجارب السريرية المقبلة نجاحها، فقد تفتح الباب أمام علاجات أكثر دقة وأقل ضررًا للمرضى في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على