ذات صلة

اخبار متفرقة

قصص المشاهير مع المرض اللعين: هؤلاء عالجوا إليسا من سرطان الثدى

أعلن الدكتور ناجي الصغير، أستاذ علاج الأورام في الجامعة...

أنواع نادرة من السرطان ووسائل الوقاية.. فى يومه العالمى

تُعد أنواع السرطان الشائعة مثل سرطان الثدي والكبد والأمعاء...

بعد أعوام طويلة من البحث.. هل تحمل جزيئات الذهب أملاً في علاج السرطان؟

ما هي جزيئات الذهب النانوية؟ تُعيد جزيئات الذهب النانوية تعريف...

اليوم العالمي للسرطان: كيف ندعم مريض السرطان خلال فترة علاجه؟

اليوم العالمى للسرطان.. كيف تدعم مريض السرطان خلال فترة...

دمى سلسلة صائدى الشياطين تتنافس مع لابوبو في الأسواق.. هل ستنجح؟

ألعاب جديدة تنافس لابوبو تشهد الأسواق ظهور خطوط إنتاج جديدة...

من مصر إلى الصين: حظر روبلوكس يكتسح العالم والدول اتخذت قراراً بحماية الأطفال

يتحول الاهتمام العالمي بمنصة روبلوكس إلى ملف ساخن على طاولات الحكومات والهيئات الرقابية، فبين شغف الملايين ببناء العوالم الرقمية وتزايد المخاوف من محتوى غير منضبط وتواصل مع الغرباء، بدأت دول تتخذ قرارات حاسمة تعكس صراعًا بين حرية الألعاب الرقمية وواجب حماية الأطفال في العصر الرقمي.

دول حظرت روبلوكس رسميًا أو فرضت قيودًا حاسمة حتى الآن

تُعلن جمهورية مصر العربية حظر المنصة على المستوى الوطني بناءً على قرار رسمي من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وبالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال والمراهقين من محتوى غير ملائم وتواصل مباشر مع الغرباء وسلوكيات خطرة داخل اللعبة.

في العراق، فرضت الحكومة حظرًا كاملًا على المنصة لأسباب تتعلق بسلامة القُصَّر وقيم المجتمع والأخلاق، مشيرة إلى أن نظام الدردشة المفتوحة يعرض الأطفال للاستغلال والابتزاز الرقمي، وأن المحتوى لا يتوافق مع الخصوصية الثقافية المحلية.

حظرت تركيا الوصول إلى روبلوكس منذ أغسطس 2024 كإجراء يهدف إلى الحد من مخاطر المحتوى غير المناسب وتقييم أمان أدوات التواصل داخل المنصة.

أعلنت قطر حظر Roblox في أغسطس 2025، نتيجة مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال والتأثيرات الاجتماعية السلبية، حيث جرى تعطيل الوصول إلى التطبيق والنسخة المتصفحة عبر الشبكات المحلية.

فرضت سلطنة عمان حظرًا رسميًا على المنصة منذ سنوات سابقة، كجزء من سياسة تنظيم المحتوى الرقمي الموجّه للأطفال والحد من مخاطر الألعاب التفاعلية غير الخاضعة للرقابة.

بحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في الكويت، جرى حظر الوصول إلى روبلوكس مؤقتًا، على خلفية مخاوف تتعلق بالاستغلال الرقمي والسلوك غير الآمن في المحادثات والشراء داخل اللعبة، مع التأكيد أن القرار سيبقى ساريًا حتى التزام المنصة بمعايير حماية الأطفال وإزالة المحتوى المخالف.

في الصين، لا تتوفر روبلوكس ضمن خدمات الإنترنت المحلية، في إطار رقابة صارمة على المحتوى الرقمي للأجانب، بما في ذلك الألعاب الإلكترونية الدولية.

حظرت روسيا الوصول إلى روبلوكس، مؤكدة وجود مخاطر محتوى غير آمن ويتعارض مع سياسات الحماية الرقمية، بما في ذلك مواد تُروّج للتطرف، وذلك وفق إشراف وكالة روسكومندازور المعنية بتنظيم الإعلام والإنترنت.

دول لم تحظر روبلوكس لكنها شدّدت الرقابة والتحقيق

في المملكة العربية السعودية، لم يصدر حظر رسمي؛ لكن تقارير وبيانات رسمية أشارت إلى تقييد الوصول في فترات معينة وتحذير مجتمعي واسع من المحتوى غير المناسب، مع مطالبات شعبية وبرلمانية بتشديد الرقابة على المنصة.

الإمارات العربية المتحدة تخضع روبلوكس لرقابة محتوى مشددة، مع تحذيرات متكررة للأهالي بشأن الدردشة المفتوحة والشراء داخل التطبيق وتطبيق سياسات تنظيمية من قبل مزودي خدمات الإنترنت.

الأردن يناقش مخاطر روبلوكس ضمن إطار أوسع للألعاب الإلكترونية مع دعوات رسمية للمراقبة، دون صدور قرار بحظر رسمي حتى الآن.

المملكة المتحدة لا تفرض حظرًا رسميًا، لكنها تخضع روبلوكس لتقييدات وتنظيمات من جهات حماية الطفل، مع منع المراسلة بين من هم دون 13 عامًا وتقييد الوصول إلى ألعاب غير مناسبة وتفعيل أدوات رقابة أبوية مشددة.

الولايات المتحدة لا تقر حظرًا رسميًا، لكن هناك دعاوى قانونية وتحقيقات تتعلق بحماية الأطفال من الاستغلال والتحرش، مع مطالبات بتشريعات أكثر صرامة.

ألمانيا وفرنسا لم تحظر المنصة، لكنها تخضعان للمناقشات القانونية الأوروبية حول حماية القُصّر، مع مطالبة الشركات بالامتثال الصارم لقوانين المحتوى والتواصل مع الأطفال.

هولندا تجري تحقيقات تنظيمية مفتوحة بشأن مدى امتثال روبلوكس لقوانين حماية القاصرين في القانون الرقمي الأوروبي، وهو ما قد يمهِّد لإجراءات تقييدية أو شروط تنظيمية جديدة داخل الاتحاد الأوروبي.

سباق عالمي متصاعد للرقابة على منصات الألعاب الرقمية

تعكس هذه القرارات والإجراءات اتجاهًا عالميًا في تعامل الحكومات مع منصات الألعاب الرقمية الكبرى التي تشهد تفاعلًا مباشرًا بين الأطفال والبالغين، في ظل قناعة متزايدة بأن آليات الحماية الحالية ليست كافية لضمان بيئة آمنة، ما فتح نقاشًا حول حدود الرقابة ومسؤولية الشركات في حماية الطفولة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على