ذات صلة

اخبار متفرقة

MangroveGS.. الذكاء الاصطناعي يرصد احتمالات النقائل السرطانية قبل ظهورها

خوارزمية MangroveGS وتوقع انتشار السرطان طور باحثون في جامعة جنيف...

إذا كان أطفالك يستخدمون VPN لفتح روبلوكس.. احذر 9 مخاطر أمنية مرعبة

صدر قرار رسمي بحجب لعبة روبلوكس في مصر، وتزامن...

أطباق من السلطة ليست مجرد خس وطماطم.. فوائد صحية تقوي مناعتك

ابدأ بتجربة سلطة الشتاء، التي ليست مجرد طبق جانبي...

منظمة الصحة العالمية: استئناف حملات التطعيم الوقائى للكوليرا بسبب ارتفاع الحالات

الكوليرا والتطعيم الوقائي أعلنت اليوم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها أن...

كيف تتأثر الحيوانات الأليفة بالاكتئاب الموسمي؟ طبيب بيطري يوضح

يؤثر انخفاض درجات الحرارة وقِصر ساعات النهار في الشتاء...

ما تأثير إدمان الألعاب على الصحة النفسية للأطفال بعد حظر روبلوكس في مصر؟

ما هو الإدمان الرقمي وتأثيره

يُعرّف الإدمان الرقمي بأنه استخدام قهري للأجهزة الرقمية يخل بالحياة الطبيعية والعلاقات والصحة، ويشمل قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات مما يؤدي إلى القلق وقلة الثقة بالنفس والعزلة الاجتماعية.

يؤدي هذا الإدمان أيضاً إلى انخفاض الأداء الأكاديمي وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية بسبب المشاكل النفسية المصاحبة له.

علامات إدمان ألعاب الفيديو لدى المراهقين

يكشف الإفراط في اللعب عن علامات مثل صعوبة النوم والتركيز وتراجع الأداء الدراسي، وزيادة التوتر، إلى جانب مشاعر الغضب والخوف والحزن مع مرور الوقت.

ازدياد شعبية الألعاب الإلكترونية بين الأطفال

تزداد شعبية الألعاب الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين، لا سيما بعد التحول الرقمي الذي فرضته جائحة كورونا، وتُصمَّم الألعاب متعددة اللاعبين ونُظم المكافآت لجذب اللاعبين وإبقائهم منغمسين.

كيف يؤثر الإفراط في ممارسة الألعاب على الصحة النفسية؟

يؤثر الإفراط في ممارسة الألعاب على الصحة النفسية والعاطفية للطفل بشكل كبير، ويرتبط التعرض المستمر بالشعور بالقلق والعصبية وتبدل المزاج والانعزال الاجتماعي، وتظهر علامات تشبه الإدمان السلوكي مثل الأرق وعدم القدرة على التوقف رغم العواقب. وتشير تقارير إلى حجب اللعبة روبلكس في مصر كإجراء حماية من مخاطره.

ما الذي يجب على الآباء الانتباه إليه؟

يؤكد الأطباء على ضرورة رصد العلامات التحذيرية المبكرة لإدمان الألعاب والضيق النفسي، ومنها الهوس بالألعاب وتراجع الأداء الدراسي ومشاكل النوم والانعزال الاجتماعي ونوبات الغضب أو القلق أو أعراض الاكتئاب، مع ضرورة طلب المساعدة عند ظهور مشاعر شديدة.

ما الذي يمكن للآباء والمدارس فعله لمساعدة الأطفال؟

يؤكد الخبراء على التدخل المبكر مع الحفاظ على تواصل مفتوح ووضع حدود صحية لاستخدام الشاشات وتشجيع الأنشطة غير الرقمية. وتلعب المدارس دورًا محوريًا في رصد التغيرات السلوكية وتوفير الدعم النفسي من خلال الفحوصات الدورية وإتاحة المرشدين. وتحتاج العائلات إلى وضع قواعد تحترم خصوصية الأطفال وتكون قابلة للتنفيذ وتراقب أوقات الشاشة وتخصص وقتًا للأنشطة الخارجية مع الأطفال. ويجب أن يستمع الأهل إلى أبنائهم بشكل بنّاء وأن يتجنبوا لومهم، فالإفراط في الألعاب قد يكون مؤشرًا على احتياجات عاطفية غير ملباة أو ضغوط دراسية أو اجتماعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على