تصريحات حول الكتاب والعلاج
يؤكد الدكتور ناجى الصغير، أستاذ علاج الأورام في الجامعة الأمريكية في بيروت والمؤلف لكتاب من الألف إلى الياء في سرطان الثدى، توقيع كتابه مؤخرًا في معرض القاهرة للكتاب.
يذكر أن والده، الدكتور مروان الغصن، أستاذ في جامعة سان جوزيف في بيروت، شارك معه في علاج الفنانة إليسا من سرطان الثدى.
يفيد في تصريح خاص بمناسبة اليوم العالمى للسرطان أن سرطان الثدى أصبح في مراحله المبكرة قابلاً للعلاج، وتبلغ نسب الشفاء فيه أعلى من 98% في تلك المراحل.
يضيف أن كتاب من الألف إلى الياء في سرطان الثدى موجة توعوية لكل رجل وكل امرأة يرغبون في معرفة المزيد عن سرطان الثدى، سواء أكان ورمًا حميدًا أم خبيثًا، وهو مكتوب بالعربى يشرح فيه أسباب الإصابة وأهمية الكشف المبكر وطرق العلاج الحديثة واستخدام الأشعة في تصوير الثدى لتشخيص السرطان بدقة.
يوضح أن كل مريض يُعالج بطريقة مختلفة عن الآخر، وأن الاكتشاف المبكر يحقق شفاءً تامًا من الورم بدون الاستئصال الكامل للثدى أو اللجوء للجراحة، وعند الحاجة يتم استئصال جزء من الغدد الليمفاوية لتجنب مضاعفات شديدة مثل تورم الذراع، كما يتم الاستعانة بالذكاء الاصطناعى في العلاج الحديث.
يشير إلى أن الإصابة بالسرطان لم تعد حكمًا بالإعدام؛ بل يمكن أن تكون مرضًا يمكن الشفاء منه نهائيًا، أو مرضًا مزمنًا يعني العناية بالعلاج بالأدوية.
ويؤكد الدكتور ناجى الصغير أن الأدوية المتاحة في علاج سرطان الثدى كثيرة ومتنوعة، فهناك أدوية تقليدية إلى جانب العلاجات الموجهة والعلاجات الهرمونية التي تؤخذ عن طريق الفم والعلاجات المناعية، إضافة إلى الطرق الجراحية.



