ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد الشاورما في المنزل

طريقة عمل الشاورما في البيت ابدأ بتقطيع صدور الدجاج إلى...

فيروس قاتل ينتقل من الخفافيش يثير الذعر في آسيا، أعراضه تبدأ بسيطة وتنتهي بشكل مرعب

فيروس نيباه وخطورته ظهر فيروس نيباه لأول مرة في أواخر...

كيفية تحضير البط بالبرتقال ..وصفة سحرية

يمنحك بط البرتقال تجربة فاخرة تشبه أطباق المطاعم الراقية،...

هل يمكن أن تؤدي تسريحة ذيل الحصان إلى تساقط الشعر؟

داء الثعلبة الناتج عن الشد.. ما هو؟ ينشأ داء الثعلبة...

أطعمة تجهد الشرايين وأخرى تعزز صحة قلبك

تأثير الغذاء على صحة القلب تشير ممارسات النظام الغذائي المتوازن...

أطعمة تجهد الشرايين وأخرى تعزز صحة قلبك

أصبح الغذاء جزءًا أساسيًا من الخطة العلاجية اليومية، وليس مجرد الاعتماد على الأدوية والمتابعة الطبية فقط.

يساهم النظام الغذائي المتوازن في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل المضاعفات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون ومشكلات الشرايين.

دور الغذاء في صحة القلب

يتأثر القلب بنوعية الدهون والملح والسكر والألياف الموجودة في الغذاء.

أطعمة يُنصح بتقليلها أو تجنبها

تُرهق اللحوم عالية الدهون القلب وتزيد الدهون الضارة في الدم، كما أن المنتجات المصنعة المحتوية على الدهون المتحولة تشكل خطرًا على صحة الشرايين.

يؤدي الإفراط في الملح إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، فيضع عبئًا إضافيًا على القلب.

يزيد الإفراط في الأطعمة السكرية احتمال زيادة الوزن واضطراب التمثيل الغذائي، ما ينعكس سلبيًا على صحة القلب.

أطعمة داعمة لقلب أقوى

تحتل الخضراوات الطازجة والفواكه مكانة أساسية في النظام الغذائي لأنها تحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة التي تحمي الأوعية الدموية.

وتساهم الحبوب الكاملة في تحسين مستويات الدهون في الدم وتدعم الشعور بالشبع.

أما البروتينات ففضل أن تكون من مصادر خفيفة مثل الأسماك والبقوليات والدواجن منزوعة الجلد، لما لها من تأثير أقل على الشرايين مقارنة باللحوم الدسمة.

تساعد الدهون الصحية من الزيوت النباتية والمكسرات في توازن الدهون بالجسم عند استخدامها باعتدال، كما تساهم في الحفاظ على صحة القلب دون تحميله أعباء إضافية.

أهمية التوازن لا الحرمان

يحقق النظام الغذائي التوازن المستدام بدلاً من الحظر المطلق، فليس الهدف منع أنواع بعينها دائماً بل اختيار أساليب تحضير صحية وتخفيف الإضافات الصناعية.

نمط حياة داعم للتغذية الصحية

يدعم النشاط البدني المنتظم وتخفيف التوتر ونوم كافٍ تأثير النظام الغذائي، وتتابع الرعاية الطبية يساعد على تعديل النظام الغذائي وفق حالة كل شخص.

دور التوعية الغذائية في الوقاية

تمنع التغييرات الصغيرة المستمرة في العادات الغذائية تطور مشكلات صحية مستقبلًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على