ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد الشاورما في المنزل

طريقة عمل الشاورما في البيت ابدأ بتحضير الشاورما في البيت...

فيروس قاتل ينتقل من الخفافيش يثير الذعر في آسيا.. أعراض تبدأ بسيطة وتنتهي مرعبة

ظهر فيروس نيباه لأول مرة في أواخر التسعينيات، ومنذ...

كيف ينتشر السرطان في الجسم..سبع علامات مبكرة يجب عدم تجاهلها

ما هو السرطان يحتفل العالم في الرابع من فبراير باليوم...

هل يمكن أن تسبب تسريحة ذيل الحصان تساقط الشعر؟

داء الثعلبة الناتج عن الشد.. ما هو؟ يحدث داء الثعلبة...

بعد منشور شمس البارودي.. تفاصيل صادمة عن كسر الحوض تثير القلق وتكشف خطورة الحالة

حالة كريم وكسر الحوض لدى ذوي الإعاقة الذهنية

أعلنت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عبر رسالة مؤثرة أن العائلة تمر بمرحلة صعبة تخص كريم، ابن شقيقتها، الذي يعاني من إعاقة ذهنية منذ أكثر من عشرين عامًا نتيجة خطأ طبي، وأن الكسر الأخير ضاعف الألم الجسدي والنفسي وأن الأسرة في حيرة واستخارة قبل اتخاذ قرار علاجي مصيري، مع التأكيد على أن الهدف هو إظهار المعاناة بعيدًا عن أي مبالغة أو بحث عن تعاطف عام.

يُعد كسر الحوض من الإصابات الخطيرة لكونه يقع في منطقة حساسة تحتوي على أوعية دموية رئيسية وأعصاب حيوية وأعضاء داخلية مهمة، وأي كسر فيها قد يؤثر على أكثر من جهاز في الجسم دفعة واحدة، كما أن الحركة المحدودة والتثبيت الصارم قد يترك أثرًا طويلًا على المصاب، وهو ما يتضاعف في حالات الإعاقة الذهنية حيث يصعب التعبير عن الألم والالتزام بالتعليمات الطبية.

ذكرت المصادر المقربة من الأسرة أن الكسر تسبب في آلام شديدة وزاد اعتماد كريم على من حوله، وأنه شكّل عبئًا جسديًا ونفسيًا كبيرًا على والدته وشقيقه، وأن اتخاذ قرار التدخل الجراحي أو الاكتفاء بالعلاج التحفظي ليس سهلًا، لأن لكل خيار مخاطره الخاصة وأن الأسرة تسعى لاختيار الأقل ضررًا والأكثر أمانًا.

عادة يحدد الطبيب خطة العلاج بناءً على عمر المصاب وحالته العصبية ودرجة الكسر وقدرته على التحمل، وتزداد الصعوبة في حالات الإعاقة الذهنية بسبب صعوبة التعاون مع العلاج والتقيد بالتعليمات، مما يجعل القرار بين الجراحة والعلاج التحفظي يخضع لتقييم دقيق وفريق عناية مؤلف من اختصاصيين في العظام والتخدير والمخ والأعصاب، مع إشراك الأسرة في القرار النهائي.

بينما تشدد المصادر الطبية على أن كسر الحوض قد يكون جراحة الخيار الأنسب إذا كان الكسر غير مستقرًا أو يوجد تهديد للأعضاء الداخلية أو ألم لا يحتمل وفشل العلاج التحفظي، فإن العلاج التحفظي يبقى خيارًا أقرب للأمان في حالات كثيرة؛ حيث يركز على الراحة التامة والتثبيت الخارجي والعلاج الطبيعي التدريجي والسيطرة الدقيقة على الألم، مع رعاية الأسرة ومتابعتها المستمرة، وهو ما يعكس حاجة العائلة إلى صبر ودعم نفسي وجسدي مستمرين.

أوضح الدكتور أشرف إسماعيل، استشاري جراحات العمود الفقري والعظام، أن كسر الحوض من أخطر الكسور بشكل عام، لكن لدى المصابين بالإعاقة الذهنية تصبح المسألة أكثر تعقيدًا بسبب صعوبة التعاون مع العلاج، وأن الجراحة تُجرى عند الضرورة وليست الخيار الأول دائمًا، وتعتمد على درجة الكسر واستقراره ونزيفه ووجود ضغط على الأعصاب، وكذلك قدرة المريض على البقاء دون حركة وحالته الصحية العامة.

ويؤكد أن التخدير في هذه الحالات قد يكون صعبًا، لأن المريض قد يعاني من ارتباك شديد بعد الإفاقة ونوبات هياج، لذا يتم اختيار نوع التخدير بحذر وبوجود طبيب تخدير مختص، كما أن مخاطر ما بعد الجراحة مثل العدوى والجلطات والالتهاب الرئوي وتقرحات الفراش تزداد في حالات الإعاقة الذهنية، وتبقى ضرورة وجود فريق عُضوي يشمل عظام وتخدير ومخ وأعصاب وتعاون الأسرة كعامل حاسم في اتخاذ القرار وتخفيف عبء المعاناة التي كشفتها العائلة في نشرها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على