داء الثعلبة الناتج عن الشد: التعريف والأسباب
يُعَدّ داء الثعلبة الناتج عن الشد نوعًا من تساقط الشعر يحدث بسبب الشد المستمر لجذور الشعر، ويشمل أي تسريحة تستدعي سحب الشعر للخلف بإحكام.
تشمل أكثر تسريحات الشد شيوعًا ذيل الحصان المشدود، الضفائر والكعكات، الضفائر الأفريقية، والتسريحات المرفوعة والضفائر التقليدية.
تُسهم بعض منتجات الشعر مثل الوصلات والإضافات والعلاجات الكيميائية والمواد المرتبطة بالبكرات في زيادة الشد على جذور الشعر، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالثعلبة الناتجة عن الشد.
تشير التقديرات إلى أن هذه الحالة تصيب نحو ثلث النساء من أصول أفريقية يصففن شعرهن بتسريحات مشدودة.
كيف يؤثر الشد على دورة نمو الشعر؟
يمر الشعر خلال دورة نمو تشمل النمو النشط ثم التراجع ثم الراحة، وتتعرض البصيلة لضغط الشد فيدفعه إلى الدخول مبكرًا في مرحلة الراحة وبالتالي يسقط قبل وصوله إلى طول النمو الكامل.
يؤدي الشد المستمر إلى إرخاء ساق الشعرة من البصيلة، فيدخل الشعر مرحلة الراحة مبكرًا وتُساقط في بعض المناطق قبل أن يصل إلى طول النمو الكامل.
أعراض الثعلبة الناتجة عن الشد
تظهر أعراض هذه الحالة بترقق الشعر حول خط الشعر وتكسره في المناطق المعرضة للشد، مع وجود تهيج في فروة الرأس وظهور نتوءات قرب البصيلات أحيانًا وتفاوت في سماكة الشعر في المناطق المصابة.
يختلف التساقط الطبيعي للشعر عن تساقط الثعلبة الناتجة عن الشد، فالأخير يظهر ترققًا واضحًا في مناطق محددة.
الوقاية: كيفية حماية الشعر
اتبع الخبراء أساليب وقاية مثل تجنب التسريحات المشدودة يوميًا وترك الشعر منسدلًا معظم الوقت.
استخدم الوصلات أو الضفائر بشكل غير محكم مع منح الشعر فترات راحة منتظمة ومراقبة فروة الرأس لأي علامة تهيج.
هل يمكن أن يتحسن الشعر من تلقاء نفسه؟
يسمح تخفيف التسريحات المشدودة وترك الشعر منسدلًا بنمو الشعر من جديد في كثير من الحالات المبكرة.
ما العلاجات الفعالة؟
تختلف فعالية العلاجات حسب شدة الحالة، ففي الحالات الخفيفة يكفي تعديل طريقة التصفيف، أما في الحالات الشديدة فيستخدم الأطباء المضادات الحيوية أو الكورتيكوستيرويدات الموضعية أو القابلة للحقن أو المينوكسيديل لتحفيز نمو الشعر.



