ذات صلة

اخبار متفرقة

تفسير حلم التحدث مع صديق قديم.. قراءة رمزية للماضى ومشاعر مكبوتة

يرمز الحديث مع صديق قديم في الحلم إلى الماضي...

إزاي تمسكوا إيد بعض؟ تفصيلة عفوية تكشف أسرار علاقتك بزوجك

طرق الإمساك بالأيدي ومعانيها تشير إمساكة الأيادي إلى عمق المشاعر...

وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بباريس تهاجم المقر الفرنسي لشركة X

تفاصيل المداهمة والجهات المعنية نفذت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة...

مظلة طائرة ذاتية التتبّع تتبع مُستخدمها في المطر والشمس.. فيديو

بدأ المهندس جون تسى بتطوير فكرة مظلة طائرة يمكنها...

جوجل تحتفل بالألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بتغيير شعارها .. صور

أطلقت جوجل شعارًا تفاعليًا عنوانه روح المنحدرات احتفالاً برياضة...

بعد منشور شمس البارودي.. تفاصيل صادمة عن كسر الحوض تُثير القلق وتكشف عن خطورة الحالة

أعلنت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن حالة صحية صعبة يمر بها كريم، ابن شقيقتها، مؤكدة أن الأزمة وصلت إلى حد يثير القلق ويكشف معاناة عائلية لا تظهر عادة في الأخبار.

تفاصيل الوضع الصحي وأسباب الأزمة

أوضحت أن كريم يعاني منذ أكثر من عشرين عامًا من إعاقة ذهنية ناجمة عن خطأ طبي، وأن الكسر الأخير في الحوض أضاف آلامًا جسدية ونفسية كبيرة، وأن الأسرة تقف حائرة وتستخير قبل اتخاذ قرار علاجي مصيري.

ذكرت أن الحديث عن كسر الحوض يفتح باب السؤال عن خطورة الإصابة، فالمكان حساس في الجسم يحيط به وعاء دموي رئيسي وأعصاب وأعضاء داخلية، وأي كسر فيه قد يؤثر في أكثر من جهاز دفعة واحدة، وتزيد صعوبة الحركة والعلاج عند وجود اعتماد كامل على الغير في الرعاية والتنظيم اليومي للحياة.

وفي حالات الإعاقة الذهنية أو العصبية، يصعب التعبير عن الألم وتزداد مخاطر المضاعفات، كما يتعثر الالتزام بالتعليمات الطبية وتتضاعف تحديات متابعة خطة العلاج الدقيقة، وهو ما كشفت عنه تفاصيل الحالة في حديث العائلة.

ذكرت مصادر مقربة من العائلة أن الكسر تسبب في آلام شديدة وزاد من اعتماد كريم الكلي على المحيطين به، كما شكل عبئًا جسديًا ونفسيًا على والدته وشقيقه، وأن القرار بين الجراحة والتدبير التحفظي ليس سهلاً ويحمل مخاطر خاصة بكل خيار.

خطة العلاج وتحديات القرار الطبي

يتحدد قرار العلاج عادة وفق عمر المصاب وحالته العصبية ودرجة الكسر وقدرة المصاب على التحمل، وفي حالات الإعاقة الذهنية قد يكون هناك صعوبة في التعاون بعد الجراحة وتثبيت الجراحات، وتزداد مخاطر المضاعفات في حالات التثبيت الطويل والتعامل مع الألم والتخدير، وهو ما يجعل اختيار المسار العلاجي دقيقًا ومتفحصًا بعناية.

التخدير العام قد يعرض المصاب لمشكلات في الاستيقاظ أو التأثير على النفسية، وبالتالي يتم اختيار نوع التخدير بعناية وتوفير طبيب تخدير متخصص في الحالات الخاصة، مع احتمال وجود مخاطر من التهابات جراحية وجلطات وتقرحات رئوية وفق الإجراء المتبع والمدة التي يحتاجها المصاب للبقاء دون حركة.

في حال الجراحة قد تكون خطرة في هذه الحالات، لأن عدم القدرة على التعاون مع التعليمات بعد الجراحة قد يؤدي إلى فشل التثبيت وحدوث مضاعفات قد تكون أكثر خطورة من الاحتياج إلى العلاج التحفظي، وهو ما يجعل الأطباء في كثير من الحالات يفضّلون الراحة التامة والتثبيت الخارجي والعلاج الطبيعي التدريجي والسيطرة الدقيقة على الألم، ما يتطلب متابعة دقيقة ودعمًا نفسيًا من الأسرة.

أما العلاج التحفظي فيظل خيارًا آمنًا أحيانًا، فهو يعتمد على الراحة التامة والتثبيت الخارجي والتأهيل التدريجي مع تحكم متقن في الألم، وهو خيار أقل خطورة ولا يحتاج تخديرًا، ولكنه يتطلب صبرًا ورعاية مركزة ودورًا حاسمًا للأسرة في متابعة التوجيه الطبي والاحتياطات اليومية.

يؤكد الأطباء عادة أن لا قرار واحد يناسب الجميع، بل تُدرس كل حالة على حدة وتتشكل فرق مختص من أطباء العظام والتخدير والمخ والأعصاب وتتم الاستشارة مع الأسرة للوصول إلى أنسب خيار بأقل قدر من الضرر.

آراء الأطباء وتقييمهم

أوضح الطبيب أشرف إسماعيل، استشاري جراحات العمود الفقري والعظام، أن كسر الحوض من أخطر الكسور عمومًا، وتزداد مخاطره عند المصابين بإعاقة ذهنية بسبب صعوبة التعاون بعد الجراحة والتحكم في الوضع وتقدير الألم والتعامل مع التخدير، وهو ما يستلزم اختيار النوع المناسب من التخدير وتنسيق فريق متخصص للحالة الخاصة، مع مراعاة احتمالات مضاعفات ما بعد الجراحة مثل التهابات الجرح والجلطات والقرحات الرئوية، وتظل الجراحة خيارًا ضروريًا إذا كان الكسر غير مستقر أو هناك تهديد للأعضاء الداخلية أو ألم لا يحتمل، بينما يبقى العلاج التحفظي خيارًا آمنًا في الكثير من الحالات مع متابعة دقيقة ودعم نفسي من الأسرة.

ويؤكد الأطباء أن القرار الطبي في مثل هذه الحالات فردي ولا يوجد معيار واحد يصلح للجميع، حيث تُدرس كل حالة بعناية وتُكوّن فرق متخصصة وتُتخذ قرارات بالتشاور مع الأسرة للوصول إلى أقل الضرر الممكن.

ردود فعل الجمهور والوضع الحالي

تفاعل الجمهور لم يكن بسبب الاسم فحسب، بل لأن القصة تمس كل بيت فيه مريض أو صاحب إعاقة وتكشف واقعًا قاسيًا خلف الأخبار وتذكّر بأن وراء الأشخاص المشهورين معاناة إنسانية حقيقية تستدعي الدعم والصبر والرحمة.

حتى الآن لا توجد تصريحات تفيد بتدهور الحالة نهائيًا، وإنما هي قيد المتابعة الطبية، وتعمل العائلة على الدعاء والاستشارة مع الأطباء، لكن الوضع يظل دقيقًا وحساسًا ويتطلب وقتًا وصبرًا ودعمًا نفسيًا كبيرًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على