ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد منشور شمس البارودي.. تفاصيل صادمة عن كسر الحوض تثير القلق وتكشف خطورة الحالة

حالة كريم وكسر الحوض لدى ذوي الإعاقة الذهنية أعلنت الفنانة...

بعد وفاة طفل.. كيف تتسبب جرعة بنج زائدة بالموت؟ تفسير طبي لما يحدث خلال دقائق

توفي طفل ثلاث سنوات يدعى محمد ماجد الجنيدي في...

طريقة تحضير الشاورما في المنزل

طريقة عمل الشاورما في البيت ابدأ بتحضير الشاورما في البيت...

أسرع الطرق الفعالة للتخلص من نزلة البرد وتقليل شدّتها

تُعَد نزلة البرد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وعلى...

كيف ينتشر السرطان في الجسم؟ 7 علامات مبكرة لا يجوز تجاهلها مطلقاً

مبادرة اليوم العالمي للسرطان وأهمية الكشف المبكر تسعى هذه المبادرة...

هل تسهر أم تنام مبكرًا، وما تأثير نمط حياتك على صحتك وعضلاتك؟

يفضّل البعض السهر حتى وقت متأخر من الليل، لكن دراسة من جامعة برشلونة توضح أن الاختيار ليس مجرد تفضيل شخصي بل يرتبط بخصائص بيولوجية تتحكم في كفاءة الأداء في أوقات محددة من اليوم.

تشير النتائج إلى أن توقيت النوم والاستيقاظ يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على كتلة العضلات وجودتها وقوتها، إضافة إلى الصحة الأيضية، ويساعد فهم هذه العلاقة على تفسير اختلاف استجابات الأفراد للروتينات الصحية المختلفة.

تحلل الورقة البحثية، المنشورة في مجلة Nutrients، الأدلة حول العلاقة بين الساعة البيولوجية وعادات نمط الحياة مثل النظام الغذائي والنشاط البدني والراحة، بهدف فهم كيف يؤثر ذلك على الحفاظ على العضلات خصوصاً لدى المصابين بالسمنة وكبار السن.

يحدد النمط الزمني طريقة تنظيمنا على مدار اليوم ويمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على العوامل الرئيسية لصحة العضلات، مثل الراحة والنشاط البدني وتوقيت تناول الطعام.

الفرق بين تفضيل السهر والاستيقاظ مبكرًا

يوضح الباحثون أن النمط الزمني المسائي يميل إلى تناول الطعام في أوقات متأخرة ويعاني من اضطرابات في النوم، كما يمارس نشاطاً بدنياً أقل انتظاماً، وهذا التفاوت بين الساعة البيولوجية والجداول الاجتماعية قد يؤدي إلى أنماط حياة أقل صحة تؤثر سلباً على جودة العضلات وعمليات الأيض.

يؤكّد الفريق أن النمط الزمني ليس مسألة إرادة بل سمة بيولوجية تحددها العوامل الوراثية والفسيولوجية، مما يجعل الاستماع إلى الاختلافات الفردية في ذلك أمراً مهماً عند وضع التوصيات الصحية.

أثر النمط الزمني على الصحة والشيخوخة

تؤكد النتائج على أن العضلات ليست مجرد قوة بل عضو أساسي للصحة، وتلعب دوراً حاسماً في التمثيل الغذائي والوقاية من فقدان الكتلة الوظيفية المرتبط بالتقدم في العمر، كما تشير إلى مخاطر السمنة التي قد تصاحبها زيادة الدهون مع تراجع كتلة العضلات ووظيفتها.

ويؤكد الباحثون أن أخذ النمط الزمني في الاعتبار يساعد على تحسين التوجيهات الصحية ويجعلها أكثر ملاءمة على المدى الطويل، خاصة في برامج إنقاص الوزن والوقاية من فقدان العضلات وتعزيز الشيخوخة الصحية، ويمكن أن يكون له أثر مهم على الممارسة السريرية والصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على