خطأ شائع عند تسخين الأرز قد يسبب تسمم غذائي
يُعدّ ترك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة ثم إعادة تسخينه لاحقًا الخطأ الأكثر شيوعًا الذي يعرّض الصحة للخطر.
يحتوي الأرز النيئ على بكتيريا Bacillus cereus المقاومة للحرارة، وعند الطهي تبقى جراثيم حية، وإذا تُرك الأرز المطبوخ في حرارة الغرفة يبدأ التكاثر وتكوين السموم.
وتبقى السموم موجودة حتى مع التسخين، فالتسخين لا يدمّرها كما يظن البعض.
أعراض التسمم الناتج عن الأرز
تظهر الأعراض عادة خلال ساعات قليلة من تناول الأرز الملوث وتضم غثيانًا شديدًا وقيئًا متكررًا وإسهالًا شديدًا وتقلّصات وآلامًا في البطن وشعورًا بالإرهاق والدوار، وفي بعض الحالات قد تستدعي الحالة تدخلًا طبيًا عاجلًا خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن.
أخطاء أخرى تزيد الخطر
يزداد الخطر بجانب ترك الأرز في درجة حرارة الغرفة عندما ترتكب أخطاء أخرى مثل إعادة تسخين الأرز أكثر من مرة وتخزينه في الثلاجة دون تغطية مناسبة وخلط القديم بالجديد وتسخينه بشكل غير متساوٍ.
الطريقة الصحيحة لحفظ الأرز بأمان
تبريد الأرز بسرعة بعد الطهي وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعة، وتقسيمه في أوعية صغيرة لتسريع التبريد، ثم حفظه في الثلاجة عند درجة حرارة أقل من 5 درجات مئوية، واستهلاكه خلال يوم واحد، وتجنب إعادة تسخينه أكثر من مرة.
كيف تسخن الأرز بشكل آمن؟
تأكّدي من أن الأرز يسخن بالكامل وبشكل متساو، وأضيفي ملعقتين إلى ثلاث ملاعق من الماء أثناء التسخين لمنع الجفاف، وغطّي الوعاء أثناء التسخين للحفاظ على الحرارة، وفي حال وجود رائحة غريبة أو تغير في القوام تخلّصي منه فورًا.
هل الأرز في المطاعم آمن؟
تعتمد المطاعم المحترفة حماية الأرز على حفظه في درجات حرارة آمنة والتخلص من المتبقي وعدم إعادة استخدام الأرز القديم، وهو ما يجب تطبيقه في المنازل بذات الجدية.
من الأكثر عرضة للخطر؟
يُعد الأطفال وكبار السن والحوامل وأصحاب المناعة الضعيفة الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة عند الإصابة بتسمم غذائي، لذا يجب توخي الحذر الشديد.



