ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد الشاورما في المنزل

طريقة عمل الشاورما في البيت ابدأ بتقطيع صدور الدجاج إلى...

فيروس قاتل ينتقل من الخفافيش يثير الذعر في آسيا، أعراضه تبدأ بسيطة وتنتهي بشكل مرعب

فيروس نيباه وخطورته ظهر فيروس نيباه لأول مرة في أواخر...

كيفية تحضير البط بالبرتقال ..وصفة سحرية

يمنحك بط البرتقال تجربة فاخرة تشبه أطباق المطاعم الراقية،...

هل يمكن أن تؤدي تسريحة ذيل الحصان إلى تساقط الشعر؟

داء الثعلبة الناتج عن الشد.. ما هو؟ ينشأ داء الثعلبة...

أطعمة تجهد الشرايين وأخرى تعزز صحة قلبك

تأثير الغذاء على صحة القلب تشير ممارسات النظام الغذائي المتوازن...

هل تسهر حتى وقت متأخر أم تنام مبكراً، وما تأثير نمط حياتك على صحتك وعضلاتك؟

الفرق بين تفضيل السهر والاستيقاظ مبكراً

يؤكد بحث أُجري في جامعة برشلونة أن السهر ليس خياراً شخصياً فحسب، بل يعود إلى ميل بيولوجي يجعل بعض الأشخاص يؤدون أنشطتهم بكفاءة أكبر في أوقات محددة من اليوم.

تشير نتائج الدراسة إلى أن توقيت النوم واليقظة يلعب دوراً في الحفاظ على كتلة العضلات ووجودها وقوتها، إضافة إلى الصحة الأيضية، وهو ما يفسر اختلاف استجابة الأفراد للروتينات الصحية.

توضح الورقة البحثية أن النمط الزمني ينظم كيف نخطط يومنا ويمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على الراحة والنشاط البدني وجداول تناول الطعام.

يميل الأشخاص ذوو النمط الزمني المسائي إلى تناول الطعام في أوقات متأخرة ويعانون من اضطرابات النوم، كما يمارسون نشاطاً بدنياً أقل انتظاماً، وهذا الخلل بين الساعة البيولوجية والجداول الاجتماعية قد يؤدي إلى أنماط حياة أقل صحة.

يؤكد الباحثون أن النمط الزمني ليس مسألة قوة إرادة أو عادة مكتسبة، بل سمة بيولوجية تحددها العوامل الوراثية والفسيولوجية.

تشير النتائج إلى أن العضلات تعتبر عضواً أساسياً للصحة، وتلعب دوراً حاسماً في التمثيل الغذائي والوقاية من الوهن المرتبط بالتقدم في السن، مع التحذير من مخاطر السمنة المصحوبة بضمور العضلات وفقدان كتلتها ووظيفتها.

توضح الدراسات أن أخذ النمط الزمني في الاعتبار يمكن أن يساعد في تحسين التوصيات الصحية وجعلها أكثر استدامة مع الوقت، خاصة في برامج إنقاص الوزن والوقاية من فقدان العضلات وتعزيز الشيخوخة الصحية، ما يفتح باباً لإستراتيجيات وقائية أكثر ملاءمة للخصائص الفردية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على