أبرز علامات وأعراض الكبد الدهني
تزداد نسب انتشار مرض الكبد الدهني كأحد أكثر أمراض الكبد انتشارًا حول العالم مع ارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني.
تظل مخاطره كامنة في كونه مرضًا صامتًا في مراحله المبكرة، إذ قد لا تظهر الأعراض بوضوح إلا مع تقدم الحالة.
وتشير تقارير طبية إلى أن الانتباه لبعض العلامات المبكرة قد يساعد في التشخيص والعلاج قبل حدوث مضاعفات خطيرة.
تشمل العلامات المبكرة الشعور الدائم بالإرهاق والتعب العام حتى دون بذل مجهود بدني، وألمًا في الجزء العلوي الأيمن من البطن نتيجة تضخم الكبد، إضافة إلى زيادة ملحوظة في الوزن وصعوبة فقدان الدهون خاصة في منطقة البطن، وفقدان الشهية أو الغثيان بعد تناول الطعام، والشعور بالانتفاخ والامتلاء المستمر.
أعراض متقدمة
تظهر في الحالات المتقدمة أعراض أكثر خطورة مثل اليرقان وتورم البطن أو الساقين بسبب احتباس السوائل وحكة مزمنة في الجلد.
يرتبط الكبد الدهني غالبًا باضطرابات مزمنة أخرى مثل السكري من النوع الثاني، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم.
ويحذر الأطباء من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى التهاب الكبد الدهني غير الكحولي وتليف الكبد أو فشل الكبد في بعض الحالات.
تتطلب الوقاية فحوصًا دورية وتعديل نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة نشاط بدني منتظم.
يُعَدّ الكشف المبكر والتقييم الصحي المستمر جزءًا أساسيًا من الحفاظ على صحة الكبد والوقاية من المضاعفات.



