ذات صلة

اخبار متفرقة

تفسير حلم التحدث مع صديق قديم.. قراءة رمزية للماضى ومشاعر مكبوتة

يرمز الحديث مع صديق قديم في الحلم إلى الماضي...

إزاي تمسكوا إيد بعض؟ تفصيلة عفوية تكشف أسرار علاقتك بزوجك

طرق الإمساك بالأيدي ومعانيها تشير إمساكة الأيادي إلى عمق المشاعر...

وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بباريس تهاجم المقر الفرنسي لشركة X

تفاصيل المداهمة والجهات المعنية نفذت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة...

مظلة طائرة ذاتية التتبّع تتبع مُستخدمها في المطر والشمس.. فيديو

بدأ المهندس جون تسى بتطوير فكرة مظلة طائرة يمكنها...

جوجل تحتفل بالألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بتغيير شعارها .. صور

أطلقت جوجل شعارًا تفاعليًا عنوانه روح المنحدرات احتفالاً برياضة...

معلومات لا تعرفها عن مرض الضمور البقعي «AMD».. خطر صامت يهدد الرؤية بعد بلوغ سن الخمسين

معلومات أساسية عن الضمور البقعي المرتبط بالعمر

يُعد الضمور البقعي المرتبط بالعمر من أكثر أمراض العيون انتشارًا بين كبار السن حول العالم، وعلى الرغم من انتشاره إلا أن كثيرين يجهلون طبيعته وخطورته على الرؤية المركزية. كما قد يتطور المرض دون ألم أو أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعله أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر التدريجي لدى من تجاوزوا سن الخمسين. ولا يعتبر الضمور البقعي ضعف نظر عادي ويرتبط بالتقدم في العمر، بل هو مرض يصيب البقعة الصفراء في الشبكية المسؤولة عن الرؤية الدقيقة والتفاصيل. ويؤثر على القدرة على القراءة والتعرّف على الوجوه والقيادة، بينما تبقى الرؤية المحيطية عادة سليمة.

أنواعه وعوامل الخطر

يوجد نوعان رئيسيان من المرض: النوع الجاف وهو الأكثر انتشارًا ويتطور ببطء نتيجة تآكل خلايا الشبكية؛ والنوع الرطب الأقل انتشارًا ولكنه أكثر خطورة، ويحدث بسبب نمو أوعية دموية غير طبيعية تؤدي إلى تدهور سريع في الرؤية.

وتشير بعض الدراسات إلى أن العوامل الوراثية واضطرابات الجهاز المناعي قد تلعب دورًا مهمًا في الإصابة لدى بعض الأشخاص.

خيارات العلاج والتشخيص المبكر والدعم

حتى الآن، لا يوجد علاج نهائي يعيد البصر المفقود، ولكن الحقن العلاجية داخل العين تساهم في إبطاء تطور المرض، خاصة في النوع الرطب.

يمكن لاستخدام مكملات غذائية معينة أن يقلل من سرعة التدهور لدى مرضى النوع الجاف، لكنها لا تمنع الإصابة.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص المرض مبكرًا من خلال تحليل صور الشبكية بدقة عالية.

ويعد الكشف المبكر والفحص الدوري بعد سن الخمسين، خصوصًا لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض، خط الدفاع الأول للحفاظ على الرؤية وتقليل المضاعفات.

نمط الحياة وعوامل الوقاية

ويتأثر المرض بنمط الحياة بشكل مباشر، حيث يزيد التدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة من خطر الإصابة وتسريع تطور المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على