يدخل النقاش حول تصريحات بيلي إيليش في حفل جرامي حيزاً سياسياً وثقافياً، ويتعزز بدعم من إيلون ماسك.
كان التحول في حديث إيليش حين فازت بجائزة أغنية العام، وارتدت دبوساً يحمل عبارة “ICE OUT”، وتحدّثت ضد سياسات الهجرة والحدود الأمريكية، فقالت: “لا أحد يُعتبر غير شرعي على أرضٍ مسروقة”، ودعت إلى الاستمرار في الاحتجاج والتعبير عن الرأي، واختتمت كلامها بلعن إدارة الهجرة والجمارك.
انتهى صدى هذه التصريحات إلى جدل خارج الحفل مع إشارة النقاد إلى ثروتها وامتلاكها عقاراً في لوس أنجلوس، وتحوّل النقاش من قضية الهجرة إلى قضايا الملكية والامتيازات ونشاط المشاهير.
رد إيلون ماسك وديانتسيس على الجدل
أدلى حاكم فلوريدا رون ديسانتيس بتصريح يقترح أن تتخلّى إيليش عن قصرها إذا كانت تعتقد بأن الأرض مسروقة، وهو ما رد عليه ماسك بإيجاز قائلاً “بالضبط” عبر منصة X، مؤيداً ديسانتيس ومؤكداً الاتهام بالنفاق.
تفاعل المعلقون والإعلاميون بشكل حاد، فانتقد البعض إيليش لحديثها عن قوانين الهجرة فيما تعيش خلف أسوار وبوابات ومحروسَة، واعتبر آخرون أن الخطاب مجرد أداء من المشاهير في معركة ثقافية، فيما تكررت الدعوات على وسائل التواصل للمطالبة بتبرعها بالعقار للسكان الأصليين أو عائلات المهاجرين إذا كانت تؤمن بما قالت.
ردت الحكومة الأمريكية في بيان بأن ضباط الأمن الداخلي يركزون على اعتقال المجرمين، ومن بينهم مرتكبو جرائم جنسية واعتداءات على الأطفال، ما يفند تركيز النقاش على المطالبات الشخصية للمشاهير ويعيده إلى تطبيق القوانين والإنفاذ الفعلي.



