ذات صلة

اخبار متفرقة

معلومات قد لا تعرفها عن مرض الضمور البقعي «AMD».. خطر صامت يهدد الرؤية بعد بلوغ الخمسين

أبرز المعلومات عن الضمور البقعي المرتبط بالعمر يتطور الضمور البقعي...

للفطور أو سناك بين الوجبات: طريقة عمل بان كيك التفاح

اخلطي مكونات العجينة الأساسية بدقة: كوب دقيق، ملعقة كبيرة...

الحموضة المتكررة علامة على الإصابة بمرض خطير يهدد كبار السن، وهو مرض الضمور البقعي.

طرق تخزين الخضروات لشهر رمضان اكتشف طرق بسيطة وسريعة لتخزين...

أحدث أساليب رعاية مرضى السرطان.. من جراحة الروبوتات إلى العلاجات الجديدة

شهدت رعاية مرضى السرطان تحوّلاً جذرياً خلال العقد الماضي،...

كيف يمكن لتغيرات الأظافر أن تتنبّأ بالتحولات الصحية الداخلية مبكراً؟

تكشف الأظافر صحتك بشكل كبير، بل يمكن أن تكون...

كيف كشف الكريبتون المحبوس داخل الرمال تاريخ الأرض قبل 40 مليون عام؟

تشير الأبحاث إلى وجود ساعة كونية مخبأة داخل بلورات الزركون، يمكنها قياس المدة التي قضتها حبيبات الرمل مكشوفة على سطح الأرض عبر غاز الكريبتون المحبوس داخل البلورات على مدى ملايين السنين.

تعتمد هذه الساعة الطبيعية على الأشعة الكونية التي تضرب سطح الأرض وتكوّن نظائر داخل الصخور القريبة من السطح، والكريبتون هو غاز نبيل مستقر يتراكم داخل بلورات الزركون على مدى ملايين السنين.

إمكان قياس الزمن من خلال هذه البلورات يعتمد على قياس كمية الكريبتون المنبعثة من الزركون بعد تبخيرها.

قام فريق البحث بحفر عينات أسطوانية من التربة في سهل نولاربور بجنوب أستراليا، وهو منطقة معروفة برمالها الشاطئية الغنية بالزركون، ثم استخدم العلماء لِيزرًا لتبخير بلورات الزركون وقياس كمية الكريبتون المنبعثة منها.

وأظهرت النتائج أن البلورات التي احتوت على كميات أكبر من الكريبتون كانت قد قضت فترات أطول على سطح الأرض قبل أن تُدفن أو تنتقل إلى بيئات جيولوجية أخرى.

تشير النتائج إلى أنه قبل نحو 40 مليون عام شهدت المناطق الجنوبية من أستراليا تغييرات تضاريس بطيئة للغاية، إذ كانت معدلات التعرية أقل من متر واحد لكل مليون سنة، وهو معدل يقارن بما يحدث اليوم في أكثر الصحارى جفافًا. ووفقًا للعلماء، استغرقت الرمال الشاطئية الغنية بالزركون نحو 1.6 مليون سنة للانتقال من مصدرها الأصلي إلى الساحل، حيث دُفنت لاحقًا تحت طبقات رسوبية جديدة.

خلال هذه العملية الطويلة من التعرية البطيئة، جرى التخلص تدريجيًا من المعادن الأقل صلابة، ولم يتبقَّ سوى أكثر الحبيبات مقاومة للعوامل الطبيعية، مثل الزركون والمعادن الثقيلة الأخرى.

لماذا تُعد شواطئ أستراليا غنية بالزركون؟

يشرح عالم الجيولوجيا مايلو بارام من جامعة كيرتن أن هذه الظاهرة تعرف باسم «الترشيح الطبيعي»، حيث تعمل الطبيعة بمرور الوقت على تركيز المعادن الأكثر صلابة ومقاومة، وهذا هو السبب الرئيسي لغنى شواطئ أستراليا بالزركون والمعادن الثقيلة الأخرى عالميًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على