نقطة التحول في تصريحات إيليش
بدأت نقطة التحول بخطاب إيليش في حفل توزيع جوائز الجرامي الثامن والستين، حيث فازت بجائزة أغنية العام، وارتدت المغنية البالغة من العمر 24 عامًا دبوساً كُتب عليه “ICE OUT” وتحدثت ضد سياسات الهجرة الأمريكية والحدود، وقالت: “لا أحد يُعتبر غير شرعي على أرض مسروقة”، وحثّت الجمهور على مواصلة الاحتجاج والتعبير عن آرائهم، واختتمت كلمتها بقولها: “ولعنة على إدارة الهجرة والجمارك، هذا كل ما سأقوله، آسفة”.
التداعيات خارج الحفل وتداعي النقاش
انتشرت التصريحات خارج الحفل بسرعة واسعة، وفي غضون ساعات بدأ النقاد يتساءلون عما إذا كانت تصريحات إيليش تتوافق مع حياتها الشخصية، مشيرين إلى امتلاكها عقاراً بملايين الدولارات في لوس أنجلوس، وتحول التركيز من قضية الهجرة إلى قضايا الملكية والامتياز ونشاط المشاهير.
وانضم عدد من السياسيين إلى النقد، فقد صرح السيناتور مايك لي من ولاية يوتا بأن أي شخص يتحدث علناً عن “أرض مسروقة” يجب أن يكون مستعداً للتنازل عن ممتلكاته للسكان الأصليين، وتساءل والتر هدسون، عضو مجلس نواب ولاية مينيسوتا، عما إذا كانت هذه التصريحات تعني رفض شرعية ملكية العقارات في أنحاء الولايات المتحدة.
تدخل إيلون ماسك وتأكيد النفاق
وأضاف حاكم فلوريدا رون ديسانتيس إلى الجدل باقتراحه أن تفكر إيليش في التخلي عن قصرها في جنوب كاليفورنيا إذا كانت تعتقد حقاً أن الأرض مسروقة، وهو التصريح الذي أثار ردّاً حاداً وبسيطاً من إيلون ماسك قائلاً “بالضبط” على موقع X، معبراً عن تأييده للديسانتيس ومؤكداً تهمة النفاق.
ردود المعلقين والإعلام
أدلى المعلقون والشخصيات الإعلامية بآرائهم أيضاً، ورفض البعض إيليش لتحدثها عن تطبيق قوانين الهجرة وهي تقيم خلف أسوار وبوابات وحراسة خاصة، ووصف آخرون خطابها بأنه استعراض من المشاهير، بحجة أن أسلوب حياة المغنية يتعارض مع الرسالة التي قدمتها على المسرح.
رد الحكومة الأمريكية وتفاصيل أمنية
ردت الحكومة الأمريكية في بيانٍ على وسائل الإعلام الرقمية، حيث رفضت تريشيا ماكلولين، مساعد وزير الأمن الداخلي، تعليقات إيليش، مؤكدة أن المشاهير ينتقدون سياسات الهجرة خلال الاحتفال، بينما ينشغل ضباط الأمن الداخلي باعتقال المجرمين، بمن فيهم مرتكبو جرائم جنسية ومعتدون على الأطفال.



