ذات صلة

اخبار متفرقة

اليوم العالمي للسرطان: فحوصات روتينية تساهم في الكشف المبكر والعلاج

يُبرز اليوم العالمي للسرطان في 4 فبراير أهمية الكشف...

فوائد عصير الجزر والبرتقال: كيف يعزز المناعة وصحة العظام

ابدأ يومك بشرب عصير الجزر والبرتقال ليكون خيارًا صباحيًا...

4 علامات تشير إلى شيخوخة الأسنان وكيف نحافظ عليها من التلف؟

تغيرات تحدث للأسنان مع التقدم في العمر تتغيّر أسنانك مع...

دراسة تكشف عن خطر فقدان السمع لدى مرضى السكري.. كيف تتجنب المضاعفات

تشير دراسة حديثة إلى أن ارتفاع مستوى السكر في...

اليوم العالمي للسرطان.. فحوصات روتينية تدعم الكشف المبكر والعلاج

5 فحوصات صحية روتينية تساعد في الكشف المبكر عن...

ما وراء الخوارزمية (9).. كيف تنظم الدول وسائل التواصل الاجتماعي بلا قواعد رقمية مركزية؟

دول لا تعتمد قواعد رقمية مركزية لتنظيم السوشيال ميديا

تعتمد الولايات المتحدة على حماية حرية التعبير بموجب التعديل الأول وتترك تنظيم المحتوى للسياسات التي تعتمدها المنصات، وتُعزّز المادة 230 إطاراً يحمي المنصات من المسؤولية عن محتوى المستخدمين مع السماح لها بمراقبة المحتوى كما تراه مناسباً.

تستخدم كندا قوانين عامة مثل قانون الخصوصية وقانون العقوبات لتنظيم المحتوى الإلكتروني بشكل غير مركزي.

تطبق اليابان قوانين التشهير والخصوصية مع حد أدنى من الرقابة المركزية.

تعتمد الأرجنتين على قوانين الحرية التعبير وحماية المستهلك.

تُنفذ جنوب أفريقيا قواعد المحتوى من خلال قوانين مثل جرائم إلكترونية وقانون الأفلام والمنشورات.

تعتمد إيطاليا إطاراً تنظيمياً رقمياً يمزج القوانين الوطنية مع لوائح الاتحاد الأوروبي وتوجيهات AGCOM.

تمتلك روسيا إطاراً تنظيمياً صارماً لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، يتضمن قوانين وآليات إنفاذ متعددة للتحكم في التعبير الإلكتروني وسلوك المنصات.

تتبنى فرنسا قواعد رقمية لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي مستمدة من القوانين الوطنية ولوائح الاتحاد الأوروبي والتوجيهات الحديثة التي تستهدف المؤثرين وتُعنى بمساءلة المنصات.

يتيح هذا النهج اللامركزي المرونة والابتكار، ولكنه يثير تحديات في الاتساق والتطبيق عبر المنصات.

لماذا تبنت هذه الدول نهجاً لامركزيًا؟

يعتمد هذا النهج على حماية دستورية قوية لحرية التعبير وتفضيل التنظيم الذاتي للمحتوى من قبل المنصات، ما يجعل دور الحكومة محدوداً.

وتبرز المادة 230 كإطار يحمي المنصات من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشئه المستخدمون مع السماح لها بمراقبة المحتوى وفق سياساتها.

يتيح هذا التنظيم اللامركزي المرونة والابتكار، ولكنه يطرح تحديات في معالجة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية والمحتوى الضار بشكل متسق عبر المنصات.

ما وراء الخوارزمية

تسلط سلسلة ما وراء الخوارزمية الضوء على معايير أخلاقية وتنظيمية تخص الذكاء الاصطناعي تلتزم بها شركات التكنولوجيا لتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية.

وتتناول قضايا قانونية تواجه شركات التكنولوجيا مثل الخصوصية وأمن البيانات ومسؤولية المحتوى وكيفية الامتثال للقوانين في مختلف الدول.

وتعرض أمثلة من شركات كبرى مثل Google وتوجيهاتها الأساسية في الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مبادرات وأطر أخلاقية لدى Meta.

وتشير إلى وجود منصات موثوقة وتأكيدات على الضمانات الأخلاقية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في وسائل التواصل.

وتختتم بسياق يوضح الحدود المسموحة وغير المسموحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على