حدّدي حقك في الرفض دون تبرير حياتك الشخصية أو فتح أبواب لا ترغبين بها، فالخصوصية ليست موضوع نقاش، والرد المختصر المهذب لا يعني التنازل عن الحدود.
التزمي بنبرة هادئة ومتزنة حتى يفقد السؤال تأثيره وتظهر ثقتك وحدودك دون حاجة لشرح مطول.
حوّلي مسار الحديث بذكاء إلى موضوع آخر بعد الرد المختصر، مثل: الأمور بخير الحمد لله، كيف حالك؟
ابتعدي عن السخرية أو الهجوم، فحتى لو بدا الرد الجارح مريحًا لحظة فإنه يترك أثرًا سلبيًا طويل الأمد.
أكّدي أن الخجل ليس فضيلة في غير موضعه، وأن الصمت الدائم أمام الأسئلة المحرجة يفتح الباب لتكرارها، بينما يعلمك الرد المهذب والواضح كيفية حماية خصوصيتك مع الحفاظ على احترامك لنفسك.
اطبقي الإتيكيت في الرد بتقديم جملة موجزة ثم تحويل الحديث إلى موضوع آخر، وتجنّبي السخرية أو الهجوم كي لا يفقدك الآخرون.



