بدأ بويس، وهو رجل أعمال سابق في المقاولات من ولاية يوتا، بإغلاق باب غرفة نومه والدخول إليها، مع تركه زوجته وابنته، ليخوض ما يسميه عام العزلة ويخطط للبقاء داخل الغرفة مدة 365 يوماً متواصلة مع بث التجربة كاملة بشكل مباشر على يوتيوب.
قواعد التجربة والبث المباشر
أوضح بويس أن القواعد واضحة وبسيطة فهو لا يغادر الغرفة مطلقاً ويظل البث المباشر متاحاً على مدار الساعة دون أية تفاعلات خارجية غير مخطط لها، يعيش وينام ويمارس الرياضة ويقرأ ويكتب داخل الغرفة الواحدة، وكل ما يحدث يكون مرئياً للمشاهدين دون استثناء.
غرفة مكتفية ذاتياً
أوضح أن الغرفة منفصلة تماماً عن بقية المنزل ومجهزة بكل ما يحتاجه للبقاء، وتضم حماماً فيه دش وحوض استحمام، إلى جانب صالة رياضية مؤقتة وخزائن إضافة إلى معدات بث مباشر تتيح نقل التجربة بشكل مستمر، كما يؤكد أن البث يمنع التراجع أو تغيير الرواية لاحقاً ويحافظ على نزاهة التجربة.
أهداف صحية وردود متباينة
أشار بويس إلى أن هدف العزلة هو تغيير نمط حياته عبر الابتعاد عن العادات السيئة وتبني سلوك صحي ومنضبط، وبعد نحو ثلاثة أسابيع قال إنه لاحظ تحسناً في النشاط البدني ونظامه الغذائي وصحته النفسية، في حين عبر بعض المتابعين عن قلقهم من آثار العزلة الطويلة ومخاطرها الصحية والاجتماعية، لكنه لا يزال مقتنعا بالاستمرار حتى 10 يناير 2027.



