بدأ سكيب بويس، صاحب شركة مقاولات سابقة من ولاية يوتا، العزلة بإغلاق باب غرفة نومه وترك زوجته وابنته، ليخطط للبقاء داخل الغرفة مدة 365 يوماً متواصلاً مع بث التجربة كاملة بشكل مباشر على منصة يوتيوب.
الإعداد والغرفة
أوضح أن الغرفة منفصلة تماما عن بقية المنزل ومجهزة بكل ما يحتاجه للبقاء، وتحتوي على حمام بدش وحوض، إضافة إلى صالة رياضية مؤقتة وخزائن ومعدات بث مباشر تتيح نقل التجربة بشكل مستمر، كما يقرأ ويكتب داخل غرفة واحدة وتبقى جميع تفاصيله مرئية للمشاهدين دون استثناء، مع التأكيد على أن البث يمنع التراجع أو تغيير الرواية لاحقاً.
التجهيز والموعد
أشار بويس إلى يوم تحضيري قبل العزلة بنحو 70 يوماً، مع التخطيط للدخول في العزلة يوم 10 يناير والالتزام بتنفيذ تمرين سحب مثالي واحد كجزء من التحدي.
الأهداف والردود
قال بويس إن الهدف من العزلة هو تغيير نمط حياته والابتعاد عن العادات السيئة واعتماد سلوك صحي ومنضبط. وبعد نحو drei أسابيع، أشار إلى تحسن في نشاطه البدني ونظامه الغذائي وصحته النفسية، في حين عبّر بعض المتابعين عن قلقهم من آثار العزلة الطويلة صحياً واجتماعياً، بينما يظل بويس متمسكاً باستمرار التجربة حتى 10 يناير 2027.



